تضاعفت أسعار الذهب وقت صياغة هذه السطور؛ حيث بلغت 4,157 دولارًا اليوم الاثنين، مسجلة أعلى قمة لها في التداولات، مع ارتفاع العقود الآجلة للذهب إلى 4,177 دولارًا. وقد تأثرت الأسعار بالعديد من العوامل، بما في ذلك عمليات الشراء من البنوك المركزية وزيادة في حيازات الصناديق المتداولة وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة بسبب التوترات الجيوسياسية المستمرة وتخفيضات أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.


شهدت أسعار الذهب صعودًا ملحوظًا، حيث تجاوزت 4,000 دولار للأونصة للمرة الأولى في تاريخها القريب، مما يدل على قوة الطلب على هذا المعدن النفيس. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه الصعودي، خاصة مع تسجيل الذهب ارتفاعًا بنسبة 55% منذ بداية العام.


وقد دعم ستيفن ميران، مسؤول بالفدرالي، صعود الذهب من خلال إشارته إلى إمكانية تخفيضات إضافية في أسعار الفائدة بنقطتين مئويتين، مما يشير إلى أن السياسة النقدية الحالية "مقيدة أكثر من اللازم" ويمكن أن يكون لها تأثير على نمو سوق العمل.


وفي ظل إشارات ضعف سوق العمل الأمريكي، من المتوقع أن تستمر تخفيضات أسعار الفائدة حتى عام 2026، مما يدعم استمرار صعود أسعار الذهب كملاذ آمن للمستثمرين. كما أثرت هذه العوامل على الأسعار، حيث ارتفع عيار 24 إلى 6297 جنيهًا، وعيار 21 إلى 5510 جنيهات، وعيار 18 إلى 4722 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 44080 جنيهًا.