على الرغم من عدم وجود علاج شافٍ للصدفية، إلا أن نتائج بحث جديد تدعو للأمل. فقد أظهرت دراسة أن اتباع النظام الغذائي المتوسطي يمكن أن يُحسن بشكل كبير من أعراض الصدفية ونوعية الحياة لدى المرضى الذين يعانون من حالات خفيفة إلى متوسطة.

قام الباحثون، بقيادة علماء من مستشفى رامون إي كاخال الجامعي في مدريد، بدراسة 16 أسبوعًا لمجموعة من المرضى الذين يعانون من الصدفية. تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: اتباع نظام غذائي متوسطي غني بمضادات الأكسدة مثل البيتا كاروتين وفيتامين C وفيتامين E والبوليفينولات، أو نظام غذائي منخفض الدهون.

وكشفت النتائج، التي تمت مشاركتها في موقع "New Atlas"، أن المجموعة الأولى شهدت تحسنًا ملحوظًا. حيث انخفضت درجات شدة الصدفية لديهم بشكل كبير، مع تحسن بنسبة 75% لدى تسعة من أصل 19 مشاركًا. كما لوحظ تحسن في مؤشرات صحية أخرى، مثل انخفاض مستويات الهيموغلوبين السكري، مما يشير إلى إدارة أفضل لأمراض مصاحبة.

علاوة على ذلك، أبلغ المشاركون في مجموعة النظام الغذائي المتوسطي عن تحسن في جودة النوم والقلق، بالإضافة إلى زيادة ملحوظة في جودة الحياة بشكل عام. تشير هذه النتائج إلى أن النظام الغذائي المتوسطي قد يكون علاجًا مساعدًا فعالًا في إدارة الصدفية، مما يعزز أهمية اتباع عادات غذائية صحية في التعامل مع الأمراض الالتهابية المزمنة.