أعلنت السلطات النيوزيلندية اليوم الأربعاء عن رصد سلالة "إيتش 5" من إنفلونزا الطيور للمرة الأولى على أراضيها، حيث عُثر عليها في طائر بحري مهاجر على أحد شواطئ ويلينغتون. وتجدر الإشارة إلى أن هذه السلالة من إنفلونزا الطيور قد تسببت في حدوث أمراض خطيرة ونسب نفوق مرتفعة في دول أخرى.

وأعرب وزير الأمن البيولوجي، أندرو هوغارد، عن تفانيه في الحفاظ على سلامة نيوزيلندا، قائلاً: "أود أن أطمئن المواطنين النيوزيلنديين إلى أننا نتعامل مع هذا الوضع بجدية قصوى". وأضاف أنه لم يتم الإبلاغ عن أي مؤشرات على انتقال العدوى بين الطيور البرية المحلية، ولا عن حدوث نفوق جماعي في الحياة البرية.

وتجدر الإشارة إلى أن سلالة "إيتش 5" من إنفلونزا الطيور قد سجلت سابقاً في أستراليا المجاورة، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 14 حالة منذ اكتشافها في يونيو الماضي. وتبذل السلطات النيوزيلندية جهوداً حثيثة لحماية الطيور المحلية الخمسة الأكثر عرضة للخطر، وهي الكاكابو، والتاكاهي، والزقزاق النيوزيلندي، والكروان الأسود، وببغاء مالهيرب، من خلال عملية التلقيح للطيور المتكاثرة.

كما تم توجيه السكان إلى الإبلاغ عن أي مجموعة مكونة من ثلاثة طيور مريضة أو أكثر، وذلك كجزء من جهود المراقبة النشطة. ومن الجدير بالذكر أن نيوزيلندا كانت خالية من إنفلونزا الطيور لسنوات عديدة، لكن مع اكتشاف هذا الفيروس الجديد، بدأت البلاد في تنفيذ تدابير وقائية صارمة لحماية ثرواتها الطبيعية الفريدة.