عودة مرتقبة لقناة السويس تدفع أسهم "ميرسك" إلى أدنى مستوياتها في 3 أشهر
ملخص المقال
وسط توقعات بأن يخفف اتفاق غزة من أزمة الطاقة الاستيعابية التي دعمت أسعار الشحن
وقد أبدت إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية تفاؤلاً بشأن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بغزة، مما عزز الآمال في أن يؤدي ذلك إلى استقرار الوضع في البحر الأحمر. وقد أجبر الهجوم على سفينة هولندية مؤخراً شركات الشحن على إعادة توجيه مساراتها إلى جنوب قارة أفريقيا، مما أدى إلى زيادة تكاليف النقل.
وفي الوقت نفسه، ظل الحوثيون غير مبالين باتفاق وقف إطلاق النار، ولم يصدر منهم أي تعليق أو إشارة إلى تغيير سياساتهم. وقد ألقت الجماعة باللوم على التحالف بقيادة السعودية في استمرار الصراع في اليمن، مما أدى إلى تعطيل الملاحة في البحر الأحمر.
وبحلول الساعة 09:14 بتوقيت غرينتش، شهد سهم ميرسك انخفاضاً بلغ 2%، مسجلاً أدنى مستوياته منذ الثامن من يوليو/تموز. وقد عكس هذا الانخفاض توقعات المستثمرين بحدوث انخفاض في أسعار الشحن في حال إعادة فتح طرق الشحن عبر البحر الأحمر وقناة السويس.
وحذر المحللون من أن وقف إطلاق النار قد لا يؤدي بالضرورة إلى استقرار الوضع على الفور، حيث من المتوقع أن تتردد شركات الشحن في العودة إلى المنطقة ما لم تحصل على ضمانات قوية بعدم استئناف الهجمات.
وتشير التحليلات الصادرة عن شركتي سيدبانك وإيه.بي.جي سوندال كوليير إلى أن إعادة فتح قناة السويس ستؤدي إلى زيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية للشحن، مما سيضغط بشكل أكبر على أسعار الشحن التي شهدت انخفاضاً بالفعل من مستوياتها القياسية في وقت سابق من هذا العام.
وفي ختام الأمر، فإن مستقبل شركة ميرسك وارتفاع أسهمها يعتمد على استقرار الوضع الجيوسياسي في المنطقة، خاصة مع استمرار الصراعات والهجمات على الشحن التجاري في البحر الأحمر.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.