استمر النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو في النمو خلال الشهر الماضي، مع توسع واسع النطاق في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا. ووفقاً للنتائج النهائية لمسح مؤسسة ستاندرد أند بورز غلوبال، فقد شهد مؤشر بنك هامبورغ التجاري المجمع لمديري مشتريات القطاع الخاص ارتفاعاً إلى 51.2 نقطة، مع استمرار النشاط في دائرة النمو للشهر الرابع على التوالي.

وأظهر المسح أن التحسن في القطاع الخاص كان خافتاً، حيث لم يشهد الطلب زيادة كبيرة، كما شهدت مستويات التوظيف انخفاضاً. ومع ذلك، فقد تحسنت الثقة لأول مرة منذ يونيو، مما يبشر بالخير بالنسبة للربع الأخير. وعلى صعيد الأسعار، أشار المسح إلى تراجع تضخم أسعار مستلزمات التشغيل وأسعار الخدمات خلال سبتمبر.

وفي سياق ذلك، قال سايروس دي لا روبيا، كبير المحللين الاقتصاديين في بنك هامبورغ التجاري: "ظل مؤشر مديري المشتريات ضمن نطاق النمو طوال الربع الثالث، مما يدل على نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال تلك الفترة". وأضاف دي لا روبيا أن التوقعات الحالية، بناءً على مؤشر مديري المشتريات ومؤشرات أخرى، تشير إلى معدل نمو قدره 0.4% مقارنة بالربع السابق في منطقة اليورو.

يُظهر مسح مؤسسة ستاندرد أند بورز غلوبال استمرار زخم النمو في منطقة اليورو، على الرغم من عدم الاستقرار السياسي في بعض البلدان. ومع ذلك، فإن التحسن في القطاع الخاص كان متواضعاً، مما يشير إلى أن هناك مجال أمام السياسة النقدية لدعم الاقتصاد.