سيناريوهات الجنيه المصري أمام الدولار.. لماذا يبقى مستوى 55 جنيهاً مستبعداً؟
ملخص المقال
أسعار النفط والأموال الساخنة تحسمان الاتجاه
وأوضح أن البنك المركزي المصري أظهر كفاءة في إدارة السيولة الدولارية منذ تبنيه نظام سعر الصرف المرن في مارس 2024، مشيراً إلى أن المؤشرات الاقتصادية الكلية تظهر تحسناً ملحوظاً. وقد انعكس ذلك في تراجع معدلات التضخم، وتدفق تحويلات المصريين العاملين بالخارج، وارتفاع الاحتياطي النقدي لمستوى تجاوز 55 مليار دولار، بالإضافة إلى تحقيق فائض في صافي الأصول الأجنبية.
وأشار عبد العال إلى أن تقلبات الجنيه ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتطورات الجيوسياسية، حيث يؤدي تصاعد التوترات إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة فاتورة الواردات، مما يمارس ضغطاً على الجنيه المصري. ومن ناحية أخرى، تساهم فترات الهدوء وانخفاض أسعار النفط في عودة التدفقات الاستثمارية الأجنبية، مما يدعم استقرار العملة.
وعلى الرغم من الخروج الأحدث للأموال الأجنبية، الذي كان أقل حدة مقارنة بالاندلاع الحادث في مارس، إلا أن بيانات الربع الثالث أظهرت استمرار صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى أدوات الدين، مما ساعد في التخفيف من حدة تقلبات سوق الصرف.
وتوقع عبد العال أن يتحرك سعر صرف الجنيه ضمن نطاق 48-50 جنيهاً للدولار إذا هدأت التوترات الجيوسياسية، بينما قد يتراوح بين 49-52 جنيهاً في حال استمرار التصعيد. واعتبر أن احتمال عودة مستويات 55 جنيهاً للدولار أمر مستبعد، ولن يتحقق إلا في حالة تصعيد كبير للأزمة الجيوسياسية وارتفاع حاد في أسعار النفط، مما يفرض ضغوطاً استثنائية على فاتورة الواردات والطلب على النقد الأجنبي.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.