تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة لضغوط البيع، حيث قادت شركة أبل موجة التراجع في القطاع. وسجلت أسهم أبل انخفاضًا بأكثر من 4% عقب إعلانها عن رفع أسعار بعض منتجاتها، بما في ذلك أجهزة ماك بوك وآيباد. تأتي هذه الخطوة كأول تحدٍ رسمي لشركة أبل لنقل جزء من الزيادة في تكاليف رقائق الذاكرة وسعات التخزين إلى المستهلكين، وذلك وسط الضغوط المستمرة على سلاسل التوريد وتكاليف المكونات الإلكترونية.


ومع انخفاض سعر أسهم أبل، امتدت الموجة أيضًا إلى شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى. وشهد كل من NVIDIA Corporation وAmazon.com, Inc وMicrosoft Corporation تراجعًا في أسعارهم بنحو 2%. وتأتي هذه التطورات كنتيجة مباشرة لرفع أسعار منتجات أبل، حيث أعلنت الشركة عن زيادة الأسعار لأجهزة ماك بوك الجديدة بسبب نقص رقائق الذاكرة.


كما تأثرت هواتف آيفون أيضًا، حيث قامت أبل بتحديث نظام التشغيل iOS لمعالجة مشكلة الشحن في بعض طرازات الهواتف. وفي الوقت نفسه، شهدت أسهم Meta Platforms, Inc وAlphabet Inc تراجعًا أقل حدة، حيث بلغ انخفاض أسعارهم حوالي 1%.


يعكس الأداء السلبي لأسهم التكنولوجيا مخاوف المستثمرين بشأن تأثير ارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية على هوامش أرباح الشركات الكبرى. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال الحذر يسود الأسواق فيما يتعلق بالتقيمات المرتفعة للقطاع التكنولوجي.


رفعت شركة أبل أسعار أجهزة ماك بوك وآيباد الجديدة: حيث زادت أسعار ماك بوك نيو من 599 دولارًا إلى 699 دولارًا، بينما ارتفع سعر ماك بوك إير بسعة 512 جيجابايت من 1099 دولارًا إلى 1299 دولارًا. كما شهد سعر ماك بوشك بسعة 1 تيرابايت زيادة من 1699 دولارًا إلى 1999 دولارًا. وفي الوقت نفسه، زاد سعر آيباد إير بسعة 128 جيجابايت من 599 دولارًا إلى 749 دولارًا.