سعر الذهب في مصر يعود للمكاسب والمخاطر ترفع فجوة التسعير
ملخص المقال
في ظل استمرار الضغوط التي يتعرض لها المعدن النفيس بالأسواق العالمية
وأفاد التقرير بأن سعر غرام الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولاً في السوق المصرية، ارتفع إلى 5660 جنيهاً مصرية، معززاً بقيمة 10 جنيهات عن اليوم السابق. كما سجّل غرام الذهب من عيار 24 مستوى مرتفع بملاحظة، حيث بلغ 6468 جنيهاً. أما بالنسبة لغرام الذهب من عيار 18، فقد حظي بسعر 4851 جنيهاً، في حين استقر سعر الجنيه الذهب عند 45.28 ألف جنيه. وعلى الصعيد العالمي، استقرت الأونصة عند مستوى قريب من 3988 دولاراً.
وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، أن السوق المصرية تشهد حالة من الترقب الحذر فيما يتعلق بأسعار الذهب. وأشار إلى أن الارتفاع الطفيف في الأسعار محلياً يخفي صراعاً واضحاً بين الضغوط الخارجية والعوامل الداخلية التي تؤثر على ثقة المتعاملين واستقرار السوق.
من ناحية أخرى، سجل سعر الدولار الأمريكي تراجعاً ملحوظاً في مصر، حيث انخفض بصورة طفيفة من 49.66 جنيهاً أمس الأربعاء إلى 49.53 جنيهاً اليوم الخميس، وهو ما يمثل تراجعاً قدره 13 قرشاً. وأكد إمبابي أن هذا التراجع كان متوقعاً لدعم أسعار الذهب المحلية، ولكن الضغوط العالمية المستمرة على المعدن الأصفر حدت من تأثيره.
وأظهر التقرير ارتفاع الفجوة بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل، حيث قفزت من 62.26 جنيهاً بنسبة 1.11% إلى 108.19 جنيهاً بنسبة 1.95%. ووفقاً لإمبابي، فإن هذه الزيادة تعكس ارتفاع علاوة المخاطر في السوق المصرية، بالتزامن مع انخفاض السيولة وحالة القلق لدى المستثمرين. وأكد أن استمرار اتساع الفجوة السعرية يشير إلى تحفظ السوق وانتظارها لتطورات اقتصادية جديدة قبل اتخاذ قرارات استثمارية كبيرة.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.