أفاد متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين بغرفة التجارة الخارجية، بأن المستوردين يعيدون حساباتهم بانتظار تحركات سعر الدولار خلال الأسبوع المقبل، بهدف الوصول إلى مستوى من الاستقرار يسمح بتسعير البضائع بدقة. وأوضح بشاي في تصريح خاص  أن المستوردين يراقبون عن كثب حركة سعر الدولار، حيث يعد هذا الأمر بمثابة مفتاح التسعير بالنسبة لهم، حتى يتمكنوا من تحديد أسعار البضائع الموجودة في الموانئ أو التي سيتم شحنها، مشيرًا إلى أن متوسط حركة الدولار وتأثيره على الأسواق يحتاج عادة إلى شهر أو أكثر لتحديد تأثيره الكامل.


وشدد رئيس لجنة التجارة بشعبة المستوردين على أن المنافسة بين المستوردين تلعب دورًا هامًا في خفض الأسعار، حيث يسعى كل مستورد إلى طرح بضاعته قبل الآخر، مما يخلق حالة من التنافس التي تنعكس في النهاية على انخفاض الأسعار بالسوق. وتوقع بشاي أن يشهد السوق انخفاضًا تدريجيًا في الأسعار خلال فترة لا تقل عن شهر، ليبدأ المستهلكون في الشعور بهذا التراجع بشكل واضح.


وأكد أن حركة تغيرات سعر الصرف لم يكن لها تأثير كبير على الاستيراد خلال الفترة الأخيرة، وذلك بسبب وجود فائض في السيولة داخل الجهاز المصرفي، موضحًا أنه لا يوجد مستورد تقدم بأوراقه وفواتيره إلا وتم توفير العملة له. وتابع بشاي قائلًا إن تقييم تأثير الدولار على الأسواق يعتمد على متوسط تحركاته خلال فترة تتراوح من شهر إلى شهر ونصف، مما يساعد المستوردين على وضع تسعير أكثر دقة لمنتجاتهم.