التذبذب العالمي واضح في بيانات الاقتصاد الأمريكي، حيث شهد المعدن النفيس مكاسب جديدة مدعومة بتحسن شهية المخاطرة عالمياً وتخفيف بعض التوترات الجيوسياسية، مما خفف من حدة الضغوط على الأسواق.

ووفقاً لتقرير صادر عن منصة "آي صاغة" الرائدة في تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، ارتفع سعر غرام الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً في مصر بنحو 35 جنيهاً مسجلاً 6020 جنيهاً، مع تسجيل بعض التعاملات مستوى 6030 جنيهاً. كما ارتفع سعر غرام الذهب عيار 24 ليسجل 6880 جنيهاً، بينما استقر عيار 18 عند 5160 جنيهاً، وفيما يخص الجنيه الذهب، فقد بلغ 48.16 ألف جنيه. وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت الأونصة إلى مستوى 4205 دولارات، بعد صعودها بمقدار 69 دولاراً من قاعها الأخير.

سعر الدولار في مصر يتراجع بعد الارتفاع المؤقت
قصص اقتصادية
الجنيه المصري - سعر الدولار في مصر
يظهر سعر صرف الدولار في مصر علامات استقرار نسبي بعد ارتفاعه المؤقت، حيث شهدت بعض البنوك تراجعاً طفيفاً يتراوح بين 3 و22 قرشاً. وسجل متوسط سعر الصرف في البنك المركزي المصري 49.80 جنيه للشراء و49.94 جنيه للبيع، مما ساعد على تقليل الضغوط المستوردة على تسعير الذهب محلياً ومنح السوق توازناً نسبياً مقارنة بالتقلبات العالمية.

فجوة التسعير
عند مقارنة السعر المحلي لغرام الذهب عيار 21 عند 6020 جنيهاً بالسعر العادل المحسوب وفقاً للأونصة وسعر الصرف، تظهر فجوة سعرية تبلغ نحو 122.28 جنيهاً بنسبة 2.07٪، وهي فجوة طبيعية تعكس تكاليف التشغيل وعلاوات المخاطر في السوق المحلية دون وجود مبالغة سعرية.

وأكد تقرير "آي صاغة" أن السوق المصرية تسير بخطى حذرة، حيث يفضل العديد من المتعاملين تأجيل قرارات الشراء أو البيع حتى يتضح اتجاه الأسعار عالمياً. ويأتي ذلك نتيجة للتوقعات السلبية قصيرة الأجل والمخاوف من استمرار تراجع الأسعار العالمية، مما يعزز حالة الترقب داخل السوق.

وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة"، أن الذهب يتحرك حالياً ضمن نطاق متوازن نسبياً، حيث يدعم الأونصة المعدن فوق مستوى 4200 دولار، في حين تقاوم غرامات الذهب عيار 21 المستوى 6050 جنيهاً، مما يعكس حالة ترقب في السوقين المصرية والعالمية.

وأضاف إمبابي أن الانفراجات الجيوسياسية الأخيرة منحت الذهب دفعة مؤقتة، ولكن مع استمرار السياسة النقدية المتشددة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، يظل هناك سقف لحركة المعدن النفيس. كما أكد أن الأسواق تتابع عن كثب بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة، حيث تعد هذه البيانات العامل الحاسم في تحديد اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، مما يؤثر بشكل مباشر على أداء الذهب عالمياً.