في ظل انتشار المحتوى الطبي على مواقع التواصل الاجتماعي، كثفت وزارة الصحة المصرية جهودها في مكافحة المعلومات الصحية المضللة ونشر التوعية الغذائية. وتأتي هذه الخطوة في إطار حماية المواطنين من المعلومات غير الموثوقة والتي قد تشكل خطراً على صحتهم.

وقد أثار نظام غذائي معروف باسم "نظام الطيبات" جدلاً واسعاً في الشارع المصري، حيث يستند هذا النظام على نظرية غير تقليدية تمنع تناول بعض الأطعمة المفيدة مثل الطماطم والخيار والفواكه الحمضية، بينما يسمح بتناول أطعمة أخرى مثل الأرز الأبيض والبطاطس والمخبوزات. وقد أدى هذا النظام إلى هجوم حاد من قبل الخبراء والمتخصصين في مجال التغذية، الذين وصفوه بأنه يفتقر إلى الأساس العلمي ولا يعد خطوة إيجابية نحو الصحة الجيدة.

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء الطب والتغذية على أهمية التحلي بالمسؤولية عند نشر المعلومات الصحية. ويحذرون من اللجوء إلى السوشيال ميديا للحصول على نصائح طبية دون الرجوع إلى أطباء متخصصين، حيث قد يشكل ذلك خطراً على الصحة. كما يؤكدون على ضرورة تعزيز دور الجهات الرقابية والنقابات المهنية في مراقبة المحتوى الطبي المتداول عبر الإنترنت.

وتأتي حملات وزارة الصحة في إطار جهودها الحثيثة لتوعية المواطنين وتشجيعهم على الاعتماد على مصادر طبية موثوقة، خاصة مع تزايد اعتماد المستخدمين على السوشيال ميديا للحصول على النصائح الصحية. ويؤكد الخبراء على أن التعامل بحزم مع المعلومات الطبية المضللة يُعد خطوة مهمة لحماية صحة المواطنين.