أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، في الثاني عشر من أبريل الحالي، عن اتخاذها إجراءات إدارية وقانونية حاسمة تجاه مستشفى "دار الفؤاد" الشهير بمدينة 6 أكتوبر. وقد أشار المتحدث الرسمي للوزارة، حسام عبد الغفار، إلى أن لجان التفتيش الفني بإدارة العلاج الحر في محافظة الجيزة كشفت عن وجود مخالفات خطيرة تتعلق بسلامة المرضى داخل المستشفى. ونتيجة لذلك، تم إصدار قرار بتعليق جميع عمليات النساء والتوليد في المستشفى لمدة شهر كامل، مع السماح بإجراء عمليات الطوارئ فقط.

جاء هذا القرار الحاسم بسبب عدم التزام المستشفى بالدلائل الإرشادية القياسية الخاصة بالولادات الطبيعية الآمنة، والتي تشمل تطبيق تصنيف "روبسون" ومخطط "البارتوغرام". وهذه الإجراءات الفنية الحاسمة تهدف إلى مراقبة عملية المخاض بدقة وتوفير المبررات الطبية لأي تدخل جراحي.

وعلاوة على ذلك، أكد رئيس الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص، هشام زكي، على غلق وتشميع جناح الإقامة بالدور الثاني، والذي يضم 20 غرفة، بسبب مخالفته لمعايير الترخيص المكاني واشتراطات مكافحة العدوى.

وتشدد وزارة الصحة على عدم قبول أي تهاون في هذا الشأن، حيث أنها ملتزمة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضبط معدلات الولادات القيصرية غير المبررة، وضمان سلامة الأمهات والأطفال. ويأتي ذلك وفقاً لأحكام القانون رقم 51 لسنة 1981، والمعدل بالقانون رقم 153 لسنة 2004.

كما تهيب الوزارة بجميع المنشآت الطبية الالتزام الصارم بالمعايير المهنية والطبية، مؤكدة استمرارها في حملاتها الرقابية المكثفة لضمان تقديم خدمات طبية آمنة وذات جودة عالية للمواطن المصري الكريم.