فاجعة تتجدد.. وفاة طفل مصري هاجمته كلاب ضالة ونهشت جسده
ملخص المقال
فقد حياته في معركة مريرة استمرت لمدة أسبوعين داخل غرفة العناية المركزة.
بدأت المأساة عندما تعرض باسل، في طريقه لأداء صلاة الجمعة مع شقيقه وأصدقائه في منطقة "ناصر" بالسويس، لهجوم شرس من قطيع من الكلاب الضالة.
وفي لحظة مروعة، وجد باسل نفسه محاصراً من قبل هذه الكلاب، ونجح للأسف في اللحاق به ونهشت جسده، مما أدى إلى إصابته بإصابات بالغة، بما في ذلك تهتك الطحال ونزيف حاد.
عانى باسل من غيبوبة تامة، واستلزم الأمر نقل دم متكرر خلال فترة علاجه، ولكن للأسف، لم يتمكن من التغلب على مضاعفات إصاباته، وفارقت روحه الحياة اليوم.
إن هذه الواقعة المأساوية ليست فريدة من نوعها، بل هي حلقة في مسلسل طويل يسلط الضوء على انتشار الكلاب الضالة في مصر. وتشير التقديرات إلى وجود ملايين الكلاب الضالة في الشوارع، مما أدى إلى تسجيل آلاف حالات العقر سنوياً.
ورغم الحوادث المماثلة التي حدثت في مختلف المحافظات والقرى، إلا أن المواطنين يطالبون باتخاذ إجراءات جذرية تتجاوز مجرد التطعيم والتعقيم. ويدعو المواطنون إلى توفير مآوي مخصصة أو تنفيذ حملات إزالة فورية من الشوارع المأهولة.
ومن المتوقع أن تؤدي الاستراتيجية الوطنية الشاملة التي أعلن عنها رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، إلى تغيير حاسم في التعامل مع هذه الظاهرة. وترتكز هذه الخطة على إبعاد الكلاب الضالة عن المناطق السكنية، بالإضافة إلى توسيع نطاق التحصين والتعقيم بشكل غير مسبوق، مما يضمن تحقيق التوازن بين سلامة المواطنين وقواعد رعاية الحيوان.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.