معهد الأورام المصري يحذر مرضى السرطان من معلومات مضللة
ملخص المقال
بعد نشر دراسة أميركية تتضمن معلومات غير صحيحة
أكد المعهد، في بيان له السبت، استنادًا إلى دراسة الباحثة ستايسي لوب وآخرون في مجلة "السرطان" التابعة للجمعية الأميركية للسرطان، أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت مصدرًا رئيسيًا للمعلومات الصحية للمرضى وذويهم والمتخصصين. وعلى الرغم من الفوائد التي تقدمها هذه المنصات في دعم التوعية وأبحاث السرطان، إلا أنها تسهل أيضًا انتشار المعلومات غير الدقيقة أو المضللة.
تتنوع أشكال المعلومات المغلوطة، وفقًا للدراسة، وتشمل الادعاءات غير المثبتة حول أسباب الإصابة بالسرطان، والترويج لعلاجات غير علمية، ونظريات المؤامرة، والمحتوى الإعلاني الذي يتم تقديمه بشكل مضلل على أنه معلومات طبية موثوقة.
ولفت المعهد إلى أن طبيعة هذه المنصات، من حيث سرعة انتشار المحتوى واتساع نطاق وصوله، تساهم في تفاقم المشكلة. وغالبًا ما تحظى المنشورات غير الدقيقة بتفاعل وانتشار أكبر من المعلومات العلمية الصحيحة.
وشدد المعهد القومي للأورام على تأثير التعرض لهذه المعلومات المضللة على قرارات المرضى وسلوكهم الصحي، داعيًا إلى تضافر الجهود لمواجهة هذا الخطر.
كما أكد على أهمية دور الأطباء والخبراء في التصدي الفوري للمحتوى المضلل ونشر معلومات موثوقة قائمة على الأدلة العلمية.
بالإضافة إلى ذلك، دعا المعهد المرضى وأسرهم إلى التحقق من مصادر المعلومات قبل الاعتماد عليها، واللجوء إلى الجهات الطبية المعتمدة للحصول على المشورة الصحيحة.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.