حذرت وزارة الصحة والسكان من الاستخدام العشوائي للمسكنات بمختلف أنواعها، حيث أكدت أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، خاصة على المعدة والكلى. وأوضحت الوزارة أن المسكنات يمكن أن تؤثر سلبًا على وظائف الكلى، مشددة على أهمية الاستخدام الرشيد لهذه الأدوية واتباع الإرشادات الطبية.


وأكدت الوزارة أن جميع أنواع المسكنات يمكن أن تسبب ضررًا للمعدة إذا تم تناولها بشكل عشوائي، وأن كل نوع من المسكنات له جرعات محددة وطريقة استخدام مختلفة وفقًا لحالة المريض الصحية. وشددت على ضرورة استشارة المختصين قبل تناول أي مسكنات لتجنب أي مضاعفات صحية محتملة.


كما نبهت الوزارة إلى أن بعض المسكنات القوية قد تسبب أضرارًا شديدة إذا تم استخدامها لفترة طويلة دون إشراف طبي، في حين أن هناك أنواعًا أقل حدة يمكن استخدامها لفترات أطول ولكن يجب ألا تتجاوز مدة استخدامها شهرًا دون استشارة طبية.


وحذرت الوزارة أيضًا من أن الاعتماد المتكرر على المسكنات قد يخفي أعراض أمراض أكثر خطورة، كما قد يؤدي إلى إجهاد حاد بالكلى في بعض الحالات، وقد يصل الأمر في حالات نادرة إلى الفشل الكلوي.


وفي سياق آخر، أكدت الوزارة على أهمية رفع الوعي بالاستخدام الرشيد للأدوية والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة باعتبارهما خط الدفاع الأول للحفاظ على الصحة العامة. وشددت على أن خدمات الكشف والمتابعة والعلاج متوفرة مجانًا ضمن مبادرة رئيس الجمهورية، داعية المواطنين إلى الاستفادة منها واتباع الإرشادات الطبية لتجنب أي مخاطر صحية محتملة.


كما بينت الوزارة أن الاعتلال الكلوي قد يتمثل في تراجع تدريجي أو مفاجئ لوظائف الكلى، مما يؤثر على قدرتها في تنقية الدم والتخلص من السموم والسوائل الزائدة، وقد ينتج عن أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، أو نتيجة الاستخدام المفرط لبعض الأدوية دون إشراف طبي.


وأضافت أن من أهم أعراض الاعتلال الكلوي الشعور المستمر بالإرهاق وتورم القدمين والوجه واضطرابات التبول وفقدان الشهية والغثيان، مع احتمال غياب الأعراض في المراحل الأولى من المرض، مما يؤكد على ضرورة الفحص الدوري لتجنب أي مضاعفات محتملة.


واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن التشخيص المبكر يسهم في الحد من تطور الحالة وتجنب الوصول إلى مراحل متقدمة قد تتطلب الغسيل الكلوي، مشددة على أهمية استشارة الطبيب قبل تناول أي مسكنات لضمان الاستخدام الآمن وتجنب أي مضاعفات صحية.