حسمت الحكومة المصرية الجدل الدائر حول ما تردد عن انتشار سلالات إنفلونزا الطيور المتحورة في بعض المزارع المصرية.

أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، بالتنسيق مع وزارة الزراعة، عدم رصد أي حالات إصابة بإنفلونزا الطيور في أي مزرعة على مستوى البلاد، مطمئناً بأن حالة الطيور "مستقرة تماماً". وتتبع الدولة استراتيجية "الضربات الاستباقية" للحفاظ على سلامة الطيور ومنع دخول الوباء.

تكثيف الحملات على 3 محاور

تشدد لجان التقصي، التي لا تتوقف عن العمل، جهودها في ثلاثة محاور رئيسية: مراقبة دورية لنقاط البيع والإنتاج، ورصد دقيق للممرات الجوية للطيور الوافدة كإجراء احترازي، وسحب عينات للتحليل في "معهد بحوث صحة الحيوان" لضمان خلوها من أي سلالات وبائية.

وفيما يخص التساؤلات عن أسباب التذبذب في أسعار الدواجن، تنفي الوزارة وجود علاقة بين الأسعار والحالة الصحية للطيور. وتوضح أن الزيادة الطفيفة الحالية ناتجة عن "تعاقب المواسم الاجتماعية والدينية" التي تزيد من معدلات الاستهلاك والطلب.

تشير الأرقام إلى أن أسعار الدواجن الحالية أقل بنسبة 20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يدل على عدم وجود أزمة في الإنتاج، كما تؤكد الوزارة أن صادرات الدواجن ومنتجاتها تشهد تزايداً ملحوظاً إلى الأسواق الخارجية، مما يعكس خلو البلاد من أي مشكلات مرضية.

وتشدد وزارة الزراعة على ارتفاع معدلات المنشآت الداجنة المعزولة وفقًا لضوابط المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، مما يُظهر استقرار الوضع الصحي للمزارع المصرية، كما تشهد معدلات الإنتاج من الدواجن وبيض المائدة زيادة بلغت 14% مقارنة بالعام السابق.