تؤكد وزارة الصحة والسكان أن مصر تمتلك منظومة ترصد وبائي ومعملي متطورة وفعالة، تغطي جميع أنحاء البلاد. تعمل هذه المنظومة على مراقبة الموقف الوبائي للأمراض التنفسية الحادة عن كثب، بما في ذلك الحالات التي تتردد على العيادات الخارجية أو تلك المحجوزة بالمستشفيات. ويشير هذا إلى قدرتنا على اكتشاف أي تغيرات وبائية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في الوقت المناسب.


فيما يتعلق بموسم الإنفلونزا، أكد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن الموسم بدأ مبكرًا هذا العام بنحو ثلاثة أسابيع مقارنة بالسنوات السابقة. كما لاحظ أن معدل انتشار فيروسات الإنفلونزا أقل الآن مما كان عليه في نوفمبر. وأضاف أن فيروسات الإنفلونزا تتصدر قائمة الفيروسات التنفسية المنتشرة حاليًا، تليها الفيروس الأنفي ثم الفيروس المخلوي التنفسي.


وأوضح نائب الوزير أن فيروس الإنفلونزا من النوع (A/H1N1)، والذي كان شائعًا خلال النصف الثاني من عام 2025 وارتبط بأعراض أكثر حدة، قد انخفضت نسبة انتشاره الآن. وفي المقابل، يشهد الفيروس من الأنواع (A/H3N2) و(Flu B) انتشارًا أكبر الآن، حيث يشكلان معًا نسبة 40% و36% على التوالي. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأنواع الجديدة ترتبط عادة بأعراض أقل حدة.


من جانبه، أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، على التزام الوزارة بالمتابعة الدقيقة للموقف الوبائي على مدار الساعة. وشدد على أهمية اتباع الإجراءات الوقائية، بما في ذلك الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمي، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر عرضة مثل كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.


واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته بتأكيد التزام وزارة الصحة والسكان المستمر بإطلاع الجمهور على أي تطورات أو مستجدات تتعلق بالصحة العامة، وذلك في إطار جهودها لحماية صحة وسلامة جميع المواطنين المصريين.