في قديم الزمان، كان الشعراء يصفون المرأة بأنها "نسمة" أو "زهرة"، وكان الرجل إذا أراد أن يغازل زوجته قال لها: "يا رقيقة". أما اليوم، فإذا أراد الرجل أن يمدح زوجته فقد يضطر لقول: "تسلم إيدك يا بطل.. الضربة كانت في مقتل!"

المساواة.. "عضلات" لا حقوق

يبدو أن مفهوم "المساواة" فُهم بشكل خاطئ تماماً. بعض النساء قررن أن المساواة ليست في الفرص أو التعليم، بل في عدد "اللكمات" والقدرة على التخطيط الجنائي. أصبحنا نرى "الأنثى" التي كانت تخاف من صرصور الحقل، اليوم تدير مسرح الجريمة بدم بارد، ثم تمسح يدها في مريلة المطبخ وتتساءل بكل براءة: "هو ليه الرجالة مبقتش بتعاملنا برقة زي زمان؟"

يا عزيزتي، الرقة لا تجتمع مع "جبروت" مسطرد. لا يمكنكِ أن تمارسي دور "المصارع" في الصباح، وتنتظري من الرجل أن يهديكِ "قصائد نزار قباني" في المساء. من اختارت أن تتعامل بخشونة الرجال، عليها ألا تحزن إذا عوملت بخشونة الرجال!

الحياء.. القوة الناعمة التي استبدلت بـ "البوكس"

قديماً، كان "الحياء" هو السلاح النووي للمرأة؛ نظرة خجل واحدة كانت كفيلة بإنهاء أكبر مشكلة. أما الآن، فقد استبدلت بعضهن "الخجل" بـ "طول اللسان"، واستبدلن "الاحتواء" بـ "الاعتداء".

العجيب أن تجد امرأة تصفع زوجها أو تهينه أمام الغرباء، ثم تدخل على فيسبوك لتكتب منشوراً طويلاً عن "نقص الحنان" و"اختفاء شهامة الرجال". عفواً يا سيدتي، الشهامة تظهر أمام الأنوثة التي تستحق الحماية، لا أمام "البلطجة" التي تحتاج إلى محضر شرطة!

نصيحة إلى "المسترجلة"

إذا كنتِ تعتقدين أن القوة هي في "تحطيم كرامة الرجل" أو ممارسة العنف، فأنتِ لا تربحين معركة، بل تخسرين فطرتك. الأنوثة ليست ضعفاً، بل هي القوة التي تروض أعتى الرجال. فإذا تنازلتِ عن أنوثتك لتنافسي الرجل في "الغلظة"، فقد أصبحتِ مجرد "رجل بنسخة مشوهة"، والرجل لا ينجذب لرجل مثله!

قديماً، كان "الحياء" هو القوة العظمى للمرأة، سلاح صامت يهد جبال القسوة في قلب الرجل. أما الآن، فقد استبدلت بعضهن "الخجل" بـ "طول اللسان"، و"الاحتواء" بـ "الاعتداء". العجيب أن تجد امرأة تهين كرامة زوجها وتجرح رجولته، ثم تطالبه بأن يكون "شهماً" معها. الشهامة يا سيدتي رد فعل لأنوثة تستحق، وليست صدقة تُعطى لمن تتعامل كبلطجي في ثياب أنثى!

نصائح لمن أرادت أن تفيق (قبل فوات الأوان)

لكي لا تضيعي في زحام "الاسترجال" وتخسري نفسك وبيتك، إليكِ هذه النصائح الذهبية:

  1. استعيدي فطرتكِ: تذكري أن قوتكِ الحقيقية في "نعومتكِ" وليس في صراخك. الرجل قد ينحني أمام دمعة رقيقة، لكنه سيتصلب (أو يرحل) أمام صوتٍ عالٍ ويدٍ ممتدة.
  2. الكرامة خط أحمر متبادل: إهانة الرجل في رجولته ليست "شخصية قوية"، بل هي أسرع طريق لتحويله إلى عدو. احترمي كرامته ليحملكِ فوق رأسه.
  3. المساواة ليست "صراع ديكة": المساواة تعني أن تتكاملا، لا أن تتناطحا. كوني له سكَناً، يكن لكِ جيشاً. أما إذا أردتِ أن تكوني "الرجل الثاني" في البيت، فلا تلومي إلا نفسك حين تختفي المودة.
  4. اعتزلي "جروبات" التحريض: احذري من نصائح "المطلقات والمحبطات" على مواقع التواصل اللواتي يشجعنكِ على التمرد والعنف تحت مسمى "أخذ الحق". هؤلاء لن يدفعوا ثمن خراب بيتكِ بدلاً منكِ.
  5. الحياء هو الجمال الدائم: مهما بلغتِ من مناصب أو قوة مادية، يظل الحياء هو التاج الذي يجعل الرجل يراكِ ملكة. بدونه، أنتِ مجرد "زميل" أو "منافس" ثقيل الظل.