يُعرف الكورتيزول باسم "هرمون التوتر" في الجسم، حيث تُفرزه الغدد الكظرية، ويلعب دورًا هامًا في مساعدة الجسم على التعامل مع الضغوط اليومية. ومع ذلك، فإن ارتفاع مستويات الكورتيزول، خاصة خلال الليل، يمكن أن يؤثر سلبًا على جودة النوم والصحة العامة. صحة التوتر: 4 أسباب تدفعك لتناول الحلوى على الإفطار!


يمكن للنظام الغذائي أن يلعب دورًا فعالًا في تنظيم مستويات الكورتيزول، خاصة عند التركيز على الأطعمة الغنية بالبروتين والعناصر الغذائية الأساسية. وفقًا لصحيفة Times of India، فقد أوضحت أخصائية التغذية السريرية روتشي تشاودا أن "التغذية السليمة تدعم توازن الهرمونات وتساعد الجسم على الاسترخاء والتعافي".


تشير روتشي إلى أن الأرق أو الرغبة الشديدة في تناول الطعام ليلًا أو الشعور بالتوتر الذي يمنع النوم قد تكون علامات على ارتفاع مستويات الكورتيزول في وقت يحتاج فيه الجسم إلى الراحة. وتقدم بعض النصائح الغذائية للمساعدة على تحسين الحالة العامة:


- شاي البابونج: يساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتعزيز الاسترخاء، مما يجعله مشروبًا مثاليًا قبل النوم.
- اللوز والجوز: يحتويان على المغنيسيوم والدهون الصحية التي تساهم في خفض الكورتيزول وتحسين جودة النوم.


- الكيوي والكرز: غنية بمضادات الأكسدة والميلاتونين الطبيعي، مما يساعد على تقليل التوتر وتعزيز النوم العميق.


- الشوفان أو عصيدة الدخن الدافئة: من الكربوهيدرات المعقدة التي ترفع مستويات السيروتونين وتساعد في موازنة هرمونات التوتر.


- الحليب الدافئ أو الزبادي اليوناني: يحتويان على التربتوفان والكالسيوم، وهما عنصران يدعمان الاسترخاء.


- السبانخ والخضراوات الورقية: غنية بالمغنيسيوم، وتساعد الجسم على التكيف مع التوتر والحفاظ على التوازن الهرموني.


- الموز: مصدر للبوتاسيوم والمغنيسيوم، مما يساهم في إرخاء العضلات وتهدئة الجهاز العصبي.


- الشوكولاتة الداكنة: عند تناولها باعتدال، يمكن أن تقلل من مستويات الكورتيزول وتحفز إطلاق الإندورفين، مما يحسن المزاج.


- العدس والحمص: يمدان الجسم بالبروتين والمغنيسيوم، ويساعدان على استقرار مستوى السكر في الدم وتنظيم هرمونات التوتر.


ويؤكد الخبراء أن الالتزام بنمط غذائي متوازن، خاصة في ساعات المساء، قد يكون خطوة فعالة للحد من التوتر وتحسين جودة النوم والصحة العامة.