بذور اليقطين أم اللوز.. أيهما الأفضل غذائياً لك؟
ملخص المقال
على الرغم من أن اللوز يحتوي على نسبة جيدة من الألياف والبروتين، إلا أنه لا يمكن اعتبار بذور اليقطين واللوز "مصادر كاملة" للبروتين
بالإضافة إلى ذلك، تحتوي بذور اليقطين على نسبة أعلى من الألياف مقارنةً باللوز. فحصة 25 غراماً من بذور اليقطين مع القشر تحتوي على 5.22 غرام من الألياف، في حين أن حصة مماثلة من اللوز تحتوي على 3 غرامات فقط من الألياف. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن إزالة قشرة بذور اليقطين تقلل من كمية الألياف بشكل ملحوظ.
كما تتفوق بذور اليقطين على اللوز من حيث محتواها من المغنيسيوم. فحصة 25 غراماً من بذور اليقطين توفر 154 مليغرام من المغنيسيوم، وهو ما يمثل ضعف الكمية الموجودة في اللوز. وهذا أمر مهم لأن المغنيسيوم معدن أساسي يشارك في العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، بما في ذلك تنظيم ضغط الدم، وتحسين صحة العظام، وتعزيز وظائف العضلات والأعصاب.
وعلى الرغم من أن اللوز يحتوي على نسبة جيدة من الألياف والبروتين، إلا أنه لا يمكن اعتبار بذور اليقطين واللوز "مصادر كاملة" للبروتين بسبب نقص بعض الأحماض الأمينية الأساسية. ولذلك، يُنصح بتناولهما مع مصادر أخرى للبروتين لتحقيق الاحتياجات اليومية للجسم.
في الختام، كل من بذور اليقطين واللوز خياران رائعان عندما يتعلق الأمر بالوجبات الخفيفة الصحية والمقرمشة. ولكن إذا كنت تبحث عن خيارات أكثر اكتمالاً من الناحية الغذائية، فإن إضافة بعض البقوليات أو المكسرات الأخرى إلى نظامك الغذائي يمكن أن يوفر مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي قد لا تكون متوفرة بوفرة في بذور اليقطين أو اللوز وحدها.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.