يعد التمر مجرد فاكهة عادية في معظم الأوقات من السنة، ولكنه يتحول إلى وجبة خفيفة صحية غنية بالألياف والعناصر الغذائية الأخرى عندما يجف. يحتوي التمر الطازج، في موسمه، على نسبة أعلى من السكر والسعرات الحرارية ومضادات الأكسدة مقارنة بالتمر المجفف، كما أنه يحتوي على كميات معتدلة من البوتاسيوم والمغنيسيوم. وعلى العكس من ذلك، يحتوي التمر المجفف على نسبة أكبر من العناصر الغذائية الدقيقة والكالسيوم.


يختلف المحتوى الغذائي بين التمر الطازج والمجفف؛ ففي حين أن التمر الطازج يحتوي على نسبة أعلى من الماء، مما يجعله أقل كثافة في السعرات الحرارية، إلا أن التمر المجفف يوفر مصدراً مناسباً للطاقة السريعة بسبب زيادة تركيز العناصر الغذائية فيه. كما أن محتوى الماء في التمر الطازج يساهم في الشعور بالشبع والامتلاء بشكل أكبر من التمر المجفف.


يحتوي كل من التمر الطازج والمجفف على معادن أساسية، ولكن عملية التجفيف تزيد من تركيز هذه المعادن. ولذلك، فإن التمر المجفف يحتوي على نسبة أعلى من الألياف والكالسيوم والبوتاسيوم مقارنة بالتمر الطازج. ومع ذلك، فإن محتوى الفيتامينات ومضادات الأكسدة في التمر المجفف أقل قليلاً من التمر الطازج، خاصة إذا تم تعريضه لأشعة الشمس أثناء عملية التجفيف.


على الرغم من أن التمر الطازج قد يكون أكثر نعومة ورطوبة من نظيره المجفف، إلا أن للتمر المجفف رطوبة أقل وقوام أكثر تماسكاً. ويتميز التمر الطازج بطعم غني يشبه الكراميل، في حين أن التمر المجفف يكون أكثر حلاوة وأشد نكهة، يشبه التوفي بسبب نسبة السكر الأعلى فيه.