الالتهاب الرئوي عدوى خطيرة تهدد الحياة قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم علاجها، ويحدث عندما يهاجم جهازك المناعي عدوى في الأكياس الصغيرة في رئتيك، مما يتسبب في تورمها وإخراج السوائل. يمكن أن تسبب العديد من البكتيريا والفيروسات والفطريات التهابات تؤدي إلى الالتهاب الرئوي؛ تعد البكتيريا أكثر أسباب الإصابة شيوعًا لدى البالغين، بينما تكون الفيروسات هي السبب الأكثر شيوعًا في الإصابة لدى الأطفال في سن المدرسة. وتشمل الأسباب الشائعة ما يلي: فيروس الإنفلونزا وفيروس كورونا وفيروس نظير الإنفلونزا البشرية (HPIV) وداء الفيالقة بالمكنسية والبكتيريا المكورات الرئوية والمتكيسة الرئوية والفيروس المخلوي التنفسي.


على الرغم من أن الالتهاب الرئوي بحد ذاته ليس معدياً، إلا أن البكتيريا والفيروسات المسببة له معدية. على سبيل المثال، قد يؤدي الإنفلونزا المعدية إلى الالتهاب الرئوي، لكن معظم الأشخاص المصابين بالإنفلونزا لا يصابون بالالتهاب الرئوي. يمكن أن ينتشر الخطر من شخص لآخر عن طريق لمس الأسطح الملوثة أو عبر رذاذ التنفس الناتج عن السعال والعطس. أما الالتهاب الرئوي الناتج عن الفطريات، فهو ليس معدياً.


يعد الأفراد معرضين لخطر متزايد للإصابة بالالتهاب الرئوي إذا كانوا: فوق 65 عامًا أو أقل من عامين، أو يعانون من حالات في الرئة أو القلب مثل التليف الكيسي أو الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، أو لديهم حالات عصبية تؤثر على البلع مثل الخرف أو مرض باركنسون، أو مدخنون، أو حاملون، أو لديهم جهاز مناعي ضعيف.


لحماية نفسك من الالتهاب الرئوي، تأكد من الحصول على التطعيمات اللازمة، خاصة لقاح الالتهاب الرئوي والأنفلونزا، وتأكد من تطعيم الأطفال أيضًا. إن ممارسة عادات صحية جيدة، مثل غسل اليدين بانتظام أو استخدام مطهرات اليدين، والإقلاع عن التدخين، وتعزيز جهازك المناعي من خلال الحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي، كلها طرق فعالة للوقاية من الالتهاب الرئوي والأمراض التنفسية الأخرى.