6 مشروبات صحية مثبتة علمياً في خفض مستويات السكر في الدم
ملخص المقال
كما لها فوائد صحية أخرى طويلة الأمد
1. الماء: يمكن أن يؤدي الجفاف إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بسبب التأثير على هرموني الفازوبريسين والكورتيزول، مما يؤثر على تنظيم مستوى السكر في الدم. وبالتالي، فإن شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وقد يساعد أيضًا في خفض مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين به بالفعل. كما أن الماء يشعر بالشبع، مما قد يحد من تناول الكربوهيدرات والسكريات.
2. الحليب: على الرغم من أن الحليب يحتوي على الكربوهيدرات والسكريات، إلا أن بعض الأبحاث تشير إلى أنه يمكن أن يساعد في خفض مستويات السكر في الدم. حيث أن الحليب البقري، على سبيل المثال، قد يبطئ إفراغ المعدة، مما يقلل من ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام. كما أنه يحتوي على الدهون والبروتينات التي يمكن أن تعزز الشعور بالشبع وتساعد على التحكم في مستويات السكر في الدم.
3. الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على مضادات الأكسدة التي تساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم والحد من الالتهابات. كما أن مركبات الكاتيكين الموجودة في الشاي الأخضر يمكن أن تحسن حساسية الأنسولين. وعلى الرغم من أن الشاي الأخضر غير المحلى لا يحتوي على سكر، إلا أنه يحتوي على بعض الكافيين، لذا يجب تناوله باعتدال.
4. الشاي الأسود: يُساعد محتوى الشاي الأسود من مضادات الأكسدة في تنظيم مستويات السكر في الدم ومنع الالتهابات وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري. توصلت الدراسات إلى أن شرب كوب واحد على الأقل من الشاي الأسود يوميًا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 14%. كما يحتوي الشاي الأسود على الثيافلافينات، وهي مضادات أكسدة يمكن أن تكافح تلف الخلايا الناتج عن الجذور الحرة وتقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السكري.
5. عصير الطماطم: يُعد عصير الطماطم مشروبًا منخفض مؤشر نسبة السكر في الدم، مما يعني أنه لا يسبب ارتفاعًا حادًا في مستويات السكر في الدم. وقد أظهرت الدراسات أن شرب كوب من عصير الطماطم قبل 30 دقيقة من تناول الطعام يمكن أن يحسن مستويات السكر في الدم بعد الوجبة. كما أن الطماطم غنية بالليكوبين، وهو مضاد أكسدة كاروتيني قد يساعد في خفض مستويات السكر في الدم ومضاعفات مرض السكري بسبب خصائصه المضادة للالتهابات.
6. الحليب المُخمر (الكفير): أظهرت الأبحاث أن شرب الكفير يمكن أن يخفض بشكل ملحوظ مستويات السكر في الدم والأنسولين أثناء الصيام لدى الأشخاص الذين يشربونه. كما أشارت الدراسات إلى أن تناول 2.5 كوب من الكفير يوميًا لمدة ثمانية أسابيع قد يساعد في تقليل مقاومة الأنسولين لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني. ويعزى ذلك إلى المحتوى البروتيني للكفير، والذي يمكن أن يعزز الشعور بالشبع ويُبطئ عملية الهضم، مما يثبط إطلاق السكر في مجرى الدم.
بالإضافة إلى شرب المشروبات المُساعدة على تنظيم مستوى السكر في الدم، يُوصي الخبراء أيضًا باتباع نصائح أخرى لأسلوب الحياة للحفاظ على مستويات مستقرة من السكر في الدم، بما في ذلك الحد من تناول الكربوهيدرات، وزيادة تناول الألياف، وتناول وجبات صغيرة ومتكررة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة تقنيات تقليل التوتر مثل تمارين اليقظة الذهنية، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب الوجبات الخفيفة المصنعة التي تحتوي على سعرات حرارية ودهون وملح وسكر مفرط.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.