كشفت دراسة حديثة أن القرفة يمكن أن تخفض مستويات السكر في الدم بشكل ملحوظ لدى مرضى السكري من النوع الثاني. حيث أظهرت النتائج انخفاضًا بنسبة 0.1% في مستوى الهيموغلوبين السكري التراكمي (HbA1c) وانخفاضًا قدره 11 ملغ/ديسيلتر في مستوى سكر الدم الصائم لدى المشاركين الذين تناولوا القرفة بانتظام.


وتعزى هذه الفوائد إلى قدرة القرفة على:


1. تعزيز حساسية الأنسولين: تعمل القرفة على زيادة نشاط مُستقبلات الأنسولين، مما يسمح بإزالة الجلوكوز من مجرى الدم بشكل أكثر كفاءة وفعالية.


2. الشعور بالشبع: تساهم القرفة في إبطاء عملية الهضم وزيادة الشعور بالشبع، مما قد يساعد في التحكم في كمية الطعام المتناولة وبالتالي خفض مستويات السكر في الدم.


3. تقليل الالتهابات وتلف الخلايا: تلعب القرفة دورًا وقائيًا ضد الالتهابات التي يمكن أن تساهم في الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وتفاقم حالته.


4. إدارة مستويات الجلوكوز بعد الوجبات: تساعد القرفة على إبطاء عملية هضم الكربوهيدرات، مما يؤدي إلى إبطاء امتصاص الجلوكوز في مجرى الدم.


5. تأخير إفراغ المعدة: يمكن أن تؤخر القرفة إفراغ المعدة، مما يؤثر على امتصاص الجلوكوز ويوفر وقتًا أطول لتنظيم مستويات السكر في الدم.


ويشدد الخبراء على أنه ينبغي استهلاك القرفة بكميات معتدلة؛ حيث أن الإفراط فيها قد يسبب آثارًا جانبية في الجهاز الهضمي. كما ينصحون برش كمية صغيرة من القرفة - حوالي 0.5 إلى ملعقة صغيرة - على الأطعمة يوميًا للاستفادة من خصائصها المنخفضة للسكر في الدم.