أكد الحفناوي أن "ميدو" لم يرتكب أي جريمة أو يفعل شيئًا يتعارض مع القانون، لكنه عبر عن موقف وطني نابع من انتمائه وحبه لبلاده في مواجهة محاولات جماعة الإخوان المفضوحة لفصلها عن بعضها البعض. موضحًا أن الشاب لم يفعل أكثر من مواجهة حملات التشويه والإساءات المتكررة التي دأبت عليها عناصر الإخوان ضد مؤسسات الدولة المصرية في الخارج.
وأشار القيادي إلى أن ما حدث يدل على ازدواجية المعايير لدى بعض القوى الغربية التي تفتح أراضيها ومنابرها للإرهابيين المطلوبين للعدالة في دولهم، بينما تعامل بقسوة مع شاب مصري يعبر عن موقفه الرافض للتطرف والإرهاب وأدواته. لافتًا إلى أن ما جرى لا يمكن تفسيره إلا كرسالة سلبية ضد الدولة المصرية وشبابها المخلص.
وأضاف الحفناوي أن بريطانيا، من خلال هذا التصرف، تضع نفسها في موقف شريك غير مباشر للجماعة الإرهابية، التي لم تتوقف يومًا عن استهداف مصر وزعزعة أمنها القومي. مشيرًا إلى أن احتضان العناصر الهاربة وتغاضيها عن أنشطتهم المشبوهة، ثم اعتقال شاب وطني لمجرد التعبير عن رأيه، يمثل مفارقة صارخة تفضح الأكاذيب التي ترفعها لندن بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وشدد القيادي على أن الدولة المصرية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الممارسات وأن مؤسساتها الوطنية تتابع عن قرب ما يتعرض له أبناؤها في الخارج ولن تسمح بتحويل أي دولة إلى منصة للإساءة لمصر أو التعدي على شبابها. مضيفًا أن "ميدو" يمثل نموذجًا مشرّفًا للشباب المصري الواعي الذي يرفض مخططات الفوضى ويقف في وجه دعاة التطرف.
وطالب الحفناوي السلطات البريطانية بالعمل على إطلاق سراح الشاب المصري بسرعة وإعادة النظر في السياسات التي توفر الغطاء لعناصر الجماعات الإرهابية، مؤكدًا أن "مستقبل وطن" يقف إلى جانب الدولة المصرية في معركتها ضد الإرهاب ويعتبر الدفاع عن الشباب الوطني جزءًا أساسيًا من مسؤولياته السياسية والاجتماعية. كما أكد أن مثل هذه الممارسات لن تثني المصريين عن مواصلة بناء دولتهم الحديثة وأن وعي الشعب المصري كفيل بكشف وإحباط أي محاولات للتأثير على آرائهم أو تشويه صورة بلدهم.
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.