عسكريون مصريون يردون على مخاوف إسرائيل من محطة الضبعة النووية
ملخص المقال
من المتوقع أن يتم تشغيل المفاعل الأول، من أصل 4، في المحطة نهاية عام 2027
وقد قوبلت هذه الحملة الإعلامية بردود حاسمة من قبل عسكريين مصريين، حيث أكد اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير، المحاضر بكلية القادة والأركان بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية المصرية، أن مصر تتمتع بعلاقات متوازنة مع المجتمع الدولي، وأن المشروع النووي في الضبعة يخضع لأعلى المعايير الدولية ويتوافق مع المعاهدات والمواثيق الدولية.
وأشار اللواء محمود إلى أن مشروع الضبعة ليس وليد اللحظة، بل مخطط له منذ 20 عامًا، ويتم تنفيذه تحت الإشراف المباشر للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتساءل عن سبب الخوف الإسرائيلي، متسائلًا: "هل من بواعث القلق الحقيقية؟ أليست مصر دولة محورية قديمة ووازنة تتمتع بعلاقات متطورة مع مختلف الأطراف الدولية؟"
ومن جانبه، أكد اللواء أركان حرب ياسين طاهر، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، على أن الموقف المصري التاريخي ثابت بشأن رفض السلاح النووي والمطالبة بإخلاء المنطقة منه، مشيرًا إلى أن مصر من أوائل الدول الموقعة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية عام 1968.
وأوضح اللواء طاهر أن الاستخدام السلمي للطاقة النووية هو حق مشروع لمصر وفقًا للمادة الرابعة من المعاهدة الدولية، ومن هنا جاء مشروع محطة الضبعة العملاقة التي تضم 4 مفاعلات بقدرة 4800 ميغاوات، مع المفاعل البحثي في أنشاص، والذي سيتم تشغيله في نهاية عام 2027. وأكد أن جميع المنشآت تخضع لرقابة وإشراف كامل من وكالة الطاقة الذرية.
وأكد اللواء طاهر أن الادعاءات الإسرائيلية هي محاولات للتغطية على تجاوزات تل أبيب وبث الفتنة في العلاقات المصرية مع القوى الدولية، وأن القيادة السياسية والعسكرية المصرية قادرة على حماية الأمن القومي.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.