نفي مصدر أمني ما تداولته بعض صفحات الجماعات المتطرفة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة أحد قياداتها داخل أحد مراكز الإصلاح.

وكانت هذه الصفحات قد روجت لشائعات حول وفاة خيرت الشاطر، القيادي بالجماعة، دون أن يكون هناك أي أساس لذلك. يأتي ذلك في إطار محاولات الجماعة المستمرة لنشر الأكاذيب والتضليل لإثارة الرأي العام.

أوضح مسؤول أمني أن جميع مراكز الإصلاح توفر الرعاية الصحية والاهتمام بالنزلاء وفقًا لأعلى المعايير الدولية، نافيًا أي معلومات حول تدهور صحة الشاطر أو غيره من القيادات.

تأتي هذه الشائعات في سياق المحاولات المتكررة للجماعة الإخوان لنشر الفتن وإثارة القلق بين أعضائها وجذب التعاطف من خلال ادعاءاتهم الباطلة. ويواجه الشاطر أحكامًا قضائية متعددة، منها السجن المؤبد في قضايا تتعلق بالإرهاب والتخابر، مما يستحيل معه منطقيًا أن تكون حالته الصحية متدهورة كما ادعى البعض.

تؤكد السلطات على التزامها الكامل برعاية نزلاء مراكز الإصلاح وتوفير الرعاية الصحية لهم، بينما تستمر الجماعات المتطرفة في نشر الفبركات والأخبار المزيفة لإرباك الرأي العام.