أكد وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو أن واشنطن تتطلع إلى تعزيز التنسيق مع مصر خلال المرحلة المقبلة لدفع الجهود الرامية إلى وقف الحرب في غزة. وأشاد روبيو، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، بالدور المحوري لمصر في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

من جانبه، استعرض وزير الخارجية المصري مع روبيو عناصر خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي تشمل إطلاق سراح الرهائن، وتوفير المساعدات، وعدم ضم الضفة الغربية أو التهجير القسري للفلسطينيين. وأعرب الوزير المصري عن تقديره للدور American في السعي لوقف الحرب، معربًا عن ترحيب مصر بهذه الجهود.

كما أكد عبد العاطي على ضرورة توفير المساعدات الإنسانية الكافية لمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وعدم ضم الضفة الغربية أو تهجير الفلسطينيين قسرًا. كما شدد على أهمية خلق أفق سياسي يستند إلى حل الدولتين، والذي يحقق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

جاء ذلك بعدما أعربت حركة حماس عن انفتاحها للنظر في مقترحات وقف الحرب التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال ترامب إنه منح حماس فرصة للرد على مقترحه، مهددًا بالتدخل الإسرائيلي إذا لم تستجب الحركة خلال 4 أيام. كما أشار ترامب إلى أن عدة دول عربية، بما في ذلك السعودية ومصر والإمارات والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر، رحبت بخطة السلام التي أعلنها.

وترحب هذه الدول، وكذلك مصر، بالدور الأمريكي في السعي لتحقيق السلام، معلنة موافقتها على خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة. ومع ذلك، أكد ترامب أن هناك مجالًا محدودًا للتفاوض مع حماس بشأن المقترح.

في سياق متصل، أعرب وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر عن ترحيبهم بخطة ترامب، مشددين على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. وقد رحبوا بالإعلان الأمريكي عن الخطة، والتي تتضمن إنهاء الحرب فورًا إذا قبلها طرفا النزاع. وتتكون الخطة من 20 نقطة وافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.