صرح وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، توفر كل عناصر خطة إدارة قطاع غزة بعد الحرب، ولكنها معلقة حالياً بسبب استمرار القتال. وأشار عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي إلى وجود رؤية واضحة للترتيبات الأمنية في غزة بعد انتهاء الصراع، واقترح نشر قوة دولية تحت تفويض أممي، بالإضافة إلى اقتراح إنشاء لجنة مدنية لإدارة القطاع بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية.

وأضاف وزير الخارجية أن مصر منفتحة على وجود قوات دولية في قطاع غزة، ولكن يجب الحصول على تفويض من مجلس الأمن الدولي أولاً. كما كشف عن وجود خطة عربية إسلامية لإعادة إعمار غزة بعد انتهاء الحرب، وأكد على أهمية التوصل إلى وقف إطلاق النار لإنهاء المعاناة.

وتابع عبد العاطي: "نحن نعمل حالياً على إنهاء الصراع، وبعد ذلك سنناقش الترتيبات الأمنية وإدارة القطاع". وأشار إلى وجود توافق حول ضرورة وجود إدارة فلسطينية مؤقتة في غزة دون مشاركة الفصائل.

ومن الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، قد أعلن سابقاً عن بدء مصر في تدريب قوات الأمن الفلسطينية، معلناً عن استعداد بلاده لتوسيع نطاق هذا الدعم بدعم من المجتمع الدولي. وشارك مدبولي في اجتماع بالأمم المتحدة حول "ما بعد غزة"، وأكد على ترحيب مصر بالجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية سياسية للقضية الفلسطينية.

وأضاف مدبولي: "مصر تدعم الجهود الدولية الهادفة إلى التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني". ويُذكر أن الحرب المستمرة في غزة قد حصدت أرواح أكثر من 65 ألف فلسطيني، وأدت إلى تدمير واسع النطاق، بالإضافة إلى معاناة شديدة بسبب الحصار الإسرائيلي.