تراجعت أسعار النفط عند تسوية تعاملات أمس الإثنين، حيث سيطرت المخاوف من وفرة المعروض العالمي على المشهد. وعلى الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية في أوروبا والشرق الأوسط، شهدت أسعار برنت والنفط الخام الأمريكي انخفاضًا طفيفًا.


وانخفضت العقود الآجلة لبرنت القياسي تسليم نوفمبر بنسبة 0.16%، ما يعادل 11 سنتًا، لتسجل 66.57 دولارًا للبرميل. وفي الوقت نفسه، تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي تسليم أكتوبر بمقدار 4 سنتات فقط، لتصل إلى 62.64 دولارًا للبرميل.


ووفقًا لرويترز، أوضح دينيس كيسلر، النائب الأول لرئيس قسم التداول في بنك أو. كيه فاينانشال، أن المتعاملين في سوق النفط يترقبون احتمال ظهور فائض في المعروض ما لم تُشدد العقوبات الأمريكية أو الأوروبية على المشتريّن الروسيين.


وفي تطور منفصل، تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط مع إعلان عدة دول غربية الاعتراف بدولة فلسطينية، بالإضافة إلى اتهامات إستونيا لمقاتلات روسية بانتهاك مجالها الجوي. ورغم هذه التطورات، لم تلحظ تعطيلًا مباشرًا لإمدادات النفط.