سجل جهاز الإحصاء المركزي ارتفاعًا ملحوظًا في إيرادات قناة السويس خلال شهر يوليو الماضي، حيث حققت القناة إنجازًا بارزًا بزيادة الإيرادات بنسبة 11% مقارنة بالعام السابق، محققة رقمًا قياسيًا بلغ 359 مليون دولار. وقد يعزى هذا الارتفاع إلى الزيادة في عدد السفن المارة بالقناة، حيث شهد يوليو الماضي مرور 1055 سفينة، بزيادة طفيفة تبلغ 0.8% عن نفس الشهر من العام الماضي.

كما شهدت الحمولة المارة بالقناة ازديادًا ملحوظًا بلغ 6.8%، حيث تجاوزت 44.9 مليون طن في يوليو 2023، مما يدل على قوة وازدياد نشاط التجارة العالمية من خلال هذه القناة الحيوية.

وفي نهاية شهر أغسطس، كشف وزير المالية المصري، أحمد كجوك، عن خسارة مصر لإيرادات كبيرة من قناة السويس خلال السنة المالية 2024-2025، حيث بلغت الخسارة 145 مليار جنيه مصري. وعلى الرغم من هذا التحدي، أظهرت الأرقام المرونة في الإدارة المالية لمصر، حيث حققت نموًا ملحوظًا في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4.5% خلال نفس الفترة.

وبالنظر إلى المستقبل، أعلن وزير المالية عن خطط لإصدار سندات دولية لتعزيز الاقتصاد المصري وتمويل المشروعات الحيوية. ومن المتوقع أن يشهد العام المالي الحالي إصدار ثلاثة أو أربعة سندات دولية، مما يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات الأجنبية.