قرر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو البنك المركزي، خفض أسعار الفائدة على الدولار بنسبة ربع نسبة مئوية، لتتراوح بين 4% و4.25%. ويأتي هذا الخفض في إطار محاولة لتنشيط الاقتصاد الأمريكي الذي تأثر بالبيانات الوظيفية الأقل من المتوقع.


وقد شهدت السنوات الخمس الماضية سلسلة من الارتفاعات المتتالية في أسعار الفائدة على الدولار الأمريكي، وذلك بسبب ارتفاع التضخم الناجم عن أزمة كوفيد-19، والتوترات في روسيا وأوكرانيا، والمخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط. ويسعى الاحتياطي الفيدرالي إلى تحقيق هدف التضخم بنسبة 2%، وهو ما يعزز أهمية قرار خفض الفائدة.


ومن المتوقع أن يؤدي خفض أسعار الفائدة إلى تعزيز مكاسب الذهب، حيث ارتفعت بالفعل إلى مستوى 3700 دولار للأوقية، مع توقعات بالوصول إلى 4000 دولار للأوقية خلال الأشهر المقبلة. ومن المتوقع أيضاً أن يرتفع سعر جرام الذهب من عيار 21 إلى أكثر من 5000 جنيه مصري في السوق المحلي خلال الأيام القادمة.