تضاعف سعر الدولار في مصر مرة أخرى خلال التعاملات اليوم الأحد، مع عودة العملة الأمريكية لتحقيق مكاسب بعد التراجعات التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي.

وأثرت التوترات الجيوسياسية المتجددة في المنطقة وزيادة وتيرة خروج الأموال الساخنة من أدوات الدين المصرية على الضغط على الجنيه المصري، مما دفع بالدولار إلى التسجيل مجددًا عند مستوى 51 جنيهًا في بعض البنوك.

تراوحت أسعار صرف الدولار في بنوك مختلفة بين 50.40 جنيه للشراء و51.05 جنيه للبيع.

وفي سياق آخر، أعلنت مصر عن إجراءات جديدة لمواجهة ظاهرة "المستورد الوهمي"، حيث شملت هذه الإجراءات تعزيز الرقابة على استيراد السلع المتعلقة بالأمن القومي، وتطبيق عقوبات صارمة على المخالفين.

وفيما يتعلق باحتياطيات النقد الأجنبي، فقد سجل البنك المركزي المصري ارتفاعًا ملحوظًا في هذه الاحتياطيات، حيث وصلت إلى مستوى قياسي جديد بلغ 55.07 مليار دولار في شهر يونيو الماضي، بزيادة قدرها 1.93 مليار دولار عن الشهر السابق.

وتعزى هذه الزيادة الملحوظة في احتياطيات النقد الأجنبي إلى التحسن المطرد في مصادر الإيرادات من العملة الأجنبية، بما في ذلك ارتفاع الصادرات وتدفقات الدخل من السياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج.

وعلى الرغم من الارتفاع الأخير في سعر الدولار، إلا أن الجنيه المصري اختتم عام 2025 بأداء قوي، حيث حقق مكاسب بنسبة 6.7% مقابل الدولار منذ بداية العام الماضي، وذلك بفضل الزيادة الكبيرة في تحويلات المصريين العاملين بالخارج واستعادة السيولة في القطاع المصرفي.