تراجعت أسعار الفضة في السوق المصرية خلال الأسبوع الماضي، حيث تأثرت بانخفاض الأسعار عالمياً. فقد شهد جرام الفضة عيار 999 (النقي) انخفاضاً بلغ حوالي 4 جنيهات، أي ما يعادل 3.98%، حيث تراجع السعر من 102 جنيه إلى 98 جنيهًا. جاء هذا الانخفاض نتيجة لإعادة تسعير الأسواق بناءً على توقعات السياسة النقدية الأمريكية. وفي الوقت نفسه، شهدت أسعار الفضة عيار 900 و800 انخفاضاً أيضاً، حيث بلغ سعر جرام الفضة عيار 900 حوالي 88 جنيهًا، بينما سجل جرام الفضة عيار 800 حوالي 78 جنيهًا. كما انخفض سعر الجنيه الفضة إلى 726 جنيهًا، في حين استقرت الأوقية العالمية عند حوالي 56 دولارًا.


تأثرت أسعار الفضة بالدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري، حيث استقر سعر صرف الدولار عند حوالي 50.48 جنيه للشراء و50.62 جنيه للبيع وفقًا لبيانات البنك المركزي المصري. وعلى الرغم من التحركات المحدودة داخل نطاق تداول الدولار، إلا أن العوامل العالمية كانت لها التأثير الأكبر على أسعار الفضة. ففي بداية الأسبوع، سجل جرام الفضة عيار 999 مستوى 102.09 جنيه، قبل أن يتراجع إلى 101.15 جنيه. ثم ارتفع مؤقتًا إلى مستوى الافتتاح عقب صدور بيانات التضخم الأمريكية، ولكن سرعان ما عادت الضغوط العالمية لتدفع الأسعار للانخفاض مرة أخرى. وفي منتصف الأسبوع، بلغ سعر جرام الفضة حوالي 99.90 جنيه، ثم استمر في الانخفاض ليصل إلى 98.03 جنيه مع نهاية تعاملات الفترة.


وفيما يتعلق بالأوقية العالمية، أغلقت عند 55.95 دولارًا، أي ما يقرب من 3% انخفاضًا مقارنة بمستوى بداية الأسبوع الذي بلغ 57.68 دولارًا. وتتطلع الأسواق الآن إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر عقده في نهاية هذا الشهر، حيث من المتوقع أن تستمر أسعار الفضة في التأثر بقوة الدولار واتجاهات السياسة النقدية الأمريكية. وفي الوقت الحالي، يبدو أن تحركات الفضة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتطورات العالمية، ومن المحتمل أن تستمر هذه الرابطة خلال الفترة المقبلة.