استقرت أسعار الفضة في مصر خلال تعاملات اليوم الخميس 16 يوليو 2026، حيث استقر جرام الفضة عيار 999 عند نفس المستوى بالقرب من 99.75 جنيهًا، دون أي تغير ملحوظ مقارنة بالتعاملات السابقة. بينما على الصعيد العالمي، تحركت الأوقية بشكل محدود بين 56 و57 دولارًا، وسط توازن بين الضغوط الناتجة عن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة وقوة الدولار الأمريكي.


أشار تقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن إلى أن سعر الفضة عيار 999 سجل نحو 99.75 جنيهًا، بينما بلغ سعر الفضة عيار 900 حوالي 90 جنيهًا، وعيار 800 نحو 80 جنيهًا، وحقق الجنيه الفضة سعر 740 جنيهًا. ووفقًا للتقرير، تعيش السوق المصرية للفضة حالة من الاستقرار الحذر، في ظل تضارب الإشارات الصادرة عن الاقتصاد الأمريكي.


وأضاف التقرير أن أسعار صرف الدولار مقابل الجنيه استقرت عند 50.55 جنيهًا للشراء و50.65 جنيهًا للبيع خلال تعاملات 16 يوليو، مما ساهم في الحفاظ على استقرار أسعار الفضة داخل السوق المحلية، في غياب الضغوط الناتجة عن تقلبات سعر الصرف.


وأوضح التقرير أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للفضة بلغت حوالي 7.07 جنيهات، بما يعادل 7.51%، وهي نسبة تعكس علاوة سعرية طبيعية تغطي تكاليف التداول والهوامش التجارية والمخاطر المحلية، دون وجود اختلالات كبيرة في السوق.


وعلى الصعيد العالمي، أظهرت بيانات التضخم الأمريكية لشهر يونيو تراجع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% على أساس شهري، وهو أكبر انخفاض منذ أبريل 2020، مع بلوغ معدل التضخم السنوي 3.5%. وتراجعت أسعار الطاقة بنسبة 5.7%. ودفعت هذه البيانات الأسواق إلى تقليص توقعات رفع أسعار الفائدة على المدى القريب، على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لا يزال يمتلك فرصة لرفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر.


وأكد التقرير أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش جدد التأكيد على التزام البنك المركزي بإعادة التضخم إلى مستوياته المستهدفة، مما وفر بعض الدعم لأسواق المعادن النفيسة، بما في ذلك الفضة.


كما أشار التقرير إلى أن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والحديث عن تشديد القيود على الملاحة في مضيق هرمز، عززا الطلب على الأصول الآمنة، مثل الفضة، كما ساهم في ارتفاع أسعار النفط، مما حافظ على مخاوف التضخم داخل الأسواق العالمية.


وفيما يتعلق بتحركات الأوقية العالمية، ارتفعت الأوقية إلى 58.81 دولارًا خلال تعاملات 14 يوليو قبل أن تستقر قرب 57.05 دولارًا في 16 يوليو، مما يعكس حالة التذبذب المحدود المستمر بسبب انتظار المستثمرين للسياسة النقدية الأمريكية.


وفيما يتعلق بتوقعات السوق خلال الفترة المقبلة، رجح تقرير مركز الملاذ الآمن استمرار تحرك الأوقية العالمية بين 56 و59 دولارًا حتى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في نهاية يوليو. كما توقع التقرير استقرار أسعار الفضة محليًا عند نطاق 100 إلى 101 جنيهًا للجرام، بشرط أن يظل سعر صرف الدولار ضمن مستوياته الحالية، مع استمرار العوامل الداعمة للأسعار مثل التوترات الجيوسياسية وتراجع التضخم الأمريكي والطلب الاستثماري على الفضة.