سجلت إيرادات قناة السويس ارتفاعاً ملحوظاً خلال أول خمسة أشهر من العام الحالي، حيث بلغت حوالي ملياري دولار، مما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بإيرادات الفترة نفسها من عام 2025 والتي بلغت حينها 1.6 مليار دولار. وقد عزز هذا الارتفاع من مكانة قناة السويس كأحد الممرات المائية الحيوية على مستوى العالم.

ووفقاً للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، فإن عدد ناقلات البترول المارة بالقناة خلال شهر مايو الماضي شهد زيادة ملحوظة بلغت 20% مقارنة بشهر مايو من عام 2025، حيث بلغ عددها 512 ناقلة. كما شهد عدد السفن الأخرى عبوراً للقناة أيضاً، حيث ارتفع بنسبة 11% ليصل إلى 678 سفينة.

وتجدر الإشارة إلى أن إيرادات قناة السويس قد شهدت ارتفاعاً هامشياً خلال شهر مايو من عام 2026 مقارنة بشهر أبريل من العام نفسه، حيث بلغت 415 مليون دولار، وهو أعلى مستوى تسجله القناة منذ فبراير من عام 2024.

وفي سياق آخر، واصلت أسعار الدولار في مصر ارتفاعها لتخطي حاجز الخمسين جنيهاً مرة أخرى، مما يضع الجنيه المصري تحت الضغط والخسائر. وفي هذا السياق، تُسلط الضوء على تأثيرات الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز، والتي شجعت السفن على اللجوء إلى قناة السويس كبديل، مما عزز من إيرادات القناة.

ومن الجدير بالذكر أن مجموعة الشحن الدنماركية "ميرسك" قد أعلنت عن استئناف رحلات خدمة أخرى عبر البحر الأحمر، في إطار عودتها التدريجية لاستخدام قناة السويس مرة أخرى. وتعد هذه الخطوة إضافة مهمة إلى خدمات المجموعة عبر القناة، حيث من المتوقع أن تسهم في تحسين أوقات العبور وكفاءة العمليات اللوجستية.