تراجعت أسعار النفط عند التسوية يوم الجمعة بعد توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها حققت مكاسب أسبوعية ملحوظة. حيث أفاد المتعاملون باستئناف الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى تراجع الأسعار.

أما عن الأسبوع، فقد شهد ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار بنسبة 5.50% لبرنت و4% لغرب تكساس الوسيط.

ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية بنسبة 0.38%، حيث بلغ سعر البرميل 76.01 دولارًا. كما خسر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.93%، ليصل سعر البرميل إلى 71.41 دولارًا.

ورغم تراجع الأسعار عند التسوية، إلا أن المكاسب الأسبوعية كانت ملحوظة. وقد يعزى ذلك إلى تفاؤل المتعاملين باستئناف الملاحة في مضيق هرمز، مع انتهاء الجولة الأخيرة من الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي سياق مرتبط، أفادت تقارير بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد هجمات على بنى تحتية عسكرية أميركية في دول الخليج وإطلاق إيران صواريخ على مناطق ساحلية في جنوب وشرق إيران. كما أشارت تقارير إلى مفاوضات قطرية إيرانية لتهدئة التوتر واستئناف المفاوضات.

وعلى الصعيد الفني، أظهرت بيانات تتبع السفن أن حركة المرور عبر مضيق هرمز قد تباطأت، على الرغم من مرور ناقلات غاز طبيعي مسال عبره. وقد يعزى ذلك إلى القلق من مغبة إغلاق المضيق مرة أخرى.

وتراجعت أسعار النفط رغم الثقة في قدرة الولايات المتحدة على حماية الملاحة في المنطقة. وأعرب المحللون عن اعتقادهم بأن التوترات المستمرة قد تؤدي إلى زيادة الأسعار على المدى الطويل.

وفي سياق منفصل، خفضت الوكالة الدولية للطاقة توقعاتها لإنتاج النفط الروسي بسبب الهجمات الأوكرانية على قطاع الطاقة في البلاد، مما أثر على الإنتاج في مصافٍ نفطية رئيسية.