"ميرسك" و"هاباغ-لويد" تعيدان إحدى خدماتهما إلى قناة السويس
ملخص المقال
القرار يعكس تحسناً في تقييمات أمن البحر الأحمر وعودة تدريجية للممر الملاحي
وتخلّى معظم شركات الشحن عن الممر التجاري بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس بعد هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية في البحر الأحمر. أدى ذلك إلى إجبار شركات الشحن على سلك مسار أطول بكثير يدور حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا، لكنها الآن تدرس العودة إلى الممر في البحر الأحمر.
قناة السويس تستقبل سفينة سياحية عملاقة نجت من حصار هرمز
قالت "ميرسك" في بيان: "يأتي هذا القرار المشترك مع هاباغ-لويد عقب تقييمات شاملة للوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر، ويشكل خطوة نحو العودة التدريجية إلى ممر قناة السويس".
اقرأ أيضاً
قطاع الشحن العالمي يبقي مضيق هرمز "منطقة حرب" رغم الهدنة بين واشنطن وطهران
وذكر متحدث باسم "هاباغ-لويد" أن التغييرات التي ستطرأ على الخدمة (إيه.إي15)، التي تربط بين آسيا والبحر المتوسط وأوروبا، من شأنها أن تقلل مدة الرحلة بأربع أسابيع.
أسرع طريق بين أوروبا وآسيا
المسار عبر قناة السويس والبحر الأحمر أسرع مسار يربط أوروبا بآسيا، وتشير البيانات إلى أنه كان يمر عبره 10% من التجارة البحرية العالمية حتى بدء الهجمات.
وأدى الرحلات الأطول حول أفريقيا إلى ارتفاع أسعار الشحن، مما زاد من تكلفة نقل البضائع.
قالت "ميرسك" إنها و"هاباغ-لويد" لا تخططان لإجراء أي تغيير على خدمات شبكة جيميناي الأخرى، مشيرة إلى أنهما ستواصلان مراقبة الوضع في الشرق الأوسط.
وأضافت: "أي تغيير في الخدمات ضمن خدمات شبكة جيميناي سيظل مرهوناً بمدى الاستقرار في منطقة البحر الأحمر وانحسار الصراعات في المنطقة".
ونزلت أسهم "ميرسك" بنسبة 5.8%، و"هاباغ-لويد" بنسبة 2.7% بحلول الساعة 12:51 بتوقيت غرينتش.
وقال حيدر أنجم المحلل لدى بنك جيه-سكي في مذكرة للعملاء: "نرى في ذلك الخطوة الأولى التي من شأنها أن تمهد الطريق للعودة الكاملة إلى البحر الأحمر بحلول نهاية العام الجاري".
وأضاف: "العودة الكاملة، وما يترتب عليها من إدارة أكثر كفاءة للطاقة الاستيعابية، إلى جانب احتمال تسليم سفن جديدة في عامي 2027 و2028، من شأنها أن تضغط على أسعار الشحن، وبالتالي على أرباح شركات الشحن".
وقررت "ميرسك" و"هاباغ-لويد" في منتصف فبراير/شباط استئناف خدمة النقل البحري المشتركة (إم.إي11)، التي تربط الهند والشرق الأوسط بالبحر المتوسط عبر قناة السويس، مع إبحار السفن تحت حراسة بحرية.
وفي بيان منفصل أرسلته "ميرسك" عبر البريد الإلكتروني اليوم، قالت الشركة إن عمليات العبور في البحر الأحمر توقفت في أواخر فبراير/شباط عقب اندلاع حرب إيران.
تنفيذ فوري
وفي ذات السياق، قالت شركة الشحن الألمانية "هاباغ لويد" إن خدمة (إس.إي 3) التابعة لشبكتها ستبحر عبر مسار البحر الأحمر بشكل فوري بدلاً من الإبحار حول رأس الرجاء الصالح.
وأكدت الشركة أن سلامة أطقمها وسفنها وبضائع عملائها تظل على رأس أولوياتها، مشيرة إلى أنها ستواصل مراقبة التطورات في المنطقة عن كثب.
وأضافت "هاباغ-لويد" أنها ستُبلغ العملاء المعنيين بأي تغييرات جوهرية جديدة قد تطرأ على مسارات التشغيل أو الأوضاع الملاحية.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.