في منتصف تعاملات يوم الأربعاء 1 يوليو 2026، شهدت أسعار الذهب ارتفاعا ملحوظا، بالتزامن مع صعود أسعار الأوقية العالمية، مما أثار تساؤل المواطنين حول مستقبل أسعار الذهب في مصر. حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 6577 جنيها للبيع و6485 جنيها للسعر الشرائي. بينما بلغ سعر الذهب عيار 21 حوالي 5755 جنيها للبيع و5675 جنيها للسعر الشرائي. وللأمر علاقة، سجل سعر الذهب عيار 18 حوالي 4932 جنيها للبيع و4864 جنيها للسعر الشرائي.


وفي سياق مختلف، أوضح تقرير صادر عن "جولد بيليون" أن الذهب واصل مسار الانخفاض للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلا أدنى مستوياته في سبعة أشهر. حيث انخفضت أونصة الذهب بنسبة 0.8% خلال تعاملات اليوم، حيث افتتحت التداول عند 4014 دولار، بينما تتداول حاليا بالقرب من 3973 دولار للأونصة.


من ناحية أخرى، أشار التقرير نفسه إلى أن الذهب العالمي شهد تراجعا ملحوظا خلال شهر يونيو بنسبة 11.7%، مسجلا بذلك الشهر الرابع على التوالي من الخسائر. كما بلغت خسائر الذهب منذ بداية العام حوالي 8% بما يعادل 319 دولار للأونصة.


ومن الجدير بالذكر، أن التحليل الفني الصادر عن "جولد بيليون" يشير إلى استمرار الاتجاه السلبي للذهب محليا وعالميا بسبب عوامل متعددة، منها قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية الأمريكية. وهذا يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا.


وفي سياق التحليل الفني، يشير التقرير إلى أن كسر الأونصة لمستوى 4000 دولار يمثل إشارة سلبية قد تدفع الأسعار لاختبار منطقة الدعم بين 3940 و3960 دولار. بينما تبقى العودة أعلى 4000 دولار شرطا أساسيا لتحسن الأداء واستعادة الزخم الصاعد.


وعلى الصعيد المحلي، يظل مستوى 5700 جنيه للجرام هو المقاومة الرئيسية لعيار 21، بينما تمثل منطقة 5620 إلى 5600 جنيه منطقة دعم مهمة خلال الفترة الحالية، وكسرها قد يشير إلى مزيد من التراجع إذا استمرت الضغوط العالمية على المعدن الأصفر.


وفي هذا السياق، يترقب المستثمرون صدور بعض البيانات الاقتصادية المهمة من الولايات المتحدة الأمريكية، مثل بيانات التوظيف الصادرة عن ADP وبيانات الوظائف غير الزراعية، والتي من المتوقع أن تؤثر بشكل كبير على السياسة النقدية الأمريكية وتوجهات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.