في تطور مثير، استدعت الإمارات العربية المتحدة، في يوم الجمعة، نائب السفير الإسرائيلي دايفيد أحد هورساندي إلى مقر وزارة الخارجية لإعادة تقييم الوضع الحالي. جاء هذا الاستدعاء كرد فعل على الحادث الأخير الذي وقع في دولة قطر الشقيقة، حيث تعرضت لمهاجمة عدوانية من قبل القوات الإسرائيلية.


وأعربت سمو الأميرة ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، عن إدانة حكومتها الشديدة واستنكارها للهجوم الذي وصفته بأنه "اعتداء جبان وسافر". وأكدت أن هذا العمل يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة قطر، متجاهلاً القواعد الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.


وشددت الأميرة ريم على أن مثل هذه الأفعال الاستفزازية من جانب إسرائيل تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار ليس فقط في دولة قطر ولكن في جميع أنحاء المنطقة. وأعربت عن اعتقادها الراسخ بأن أمن واستقرار قطر هو جزء لا يتجزأ من الأمن الخليجي المشترك، وأن أي مساس بقطر يعتبر مساسًا بأمن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي.


وحذرت من أن استمرار هذا النهج العدواني من قبل إسرائيل لن يؤدي إلا إلى زعزعة استقرار المنطقة ودفعها نحو مسارات خطيرة. كما أعربت عن أسفها لأن مثل هذه التصرفات الاستفزازية لا تساهم في تحقيق السلام والاستقرار، بل على العكس، تؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.