أعرب تامير باردو، رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية السابق، عن شعوره بالخزي والعار مما آلت إليه الأمور بعد زيارة ميدانية للضفة الغربية، حيث التقى بعائلات فلسطينية عانت من اعتداءات المستوطنين الوحشية. واصفًا ما رآه بأنه يقارن بين ممارسات المستوطنين والجرائم التي ارتكبت ضد اليهود في ألمانيا خلال الحقبة الماضية. وحذر باردو من أن التصعيد في العنف قد يؤدي إلى مواجهات واسعة النطاق. كما سلط الضوء على إغلاق المعابر إلى قطاع غزة والضفة الغربية من قبل إسرائيل، بالإضافة إلى تضييق مصر للمعابر إلى قطاع غزة، مما يهدد بتأجيل المصالحة الفلسطينية. علاوة على ذلك، أدان 14 دولة عربية وأوروبية القرارات الإسرائيلية التوسعية في الضفة الغربية. وأظهرت جولة باردو في الضفة الغربية الآثار المدمرة للاحتلال والمستوطنين. حيث شهد بنفسه الاعتداءات والانتهاكات التي تعرض لها الفلسطينيون على يد المستوطنين. وتفقد باردو عائلات فلسطينية فقدت أفرادًا منها أو تعرضت لهجمات شرسة، بما في ذلك السرقة والاعتداءات الجسدية والجنسية. وقد أثارت هذه المشاهد صدمة عميقة في باردو، مما دفعه إلى التعبير عن شعوره بالخزي والعار من انتمائه اليهودي، في اعتراف نادر المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين. وتعكس هذه التصريحات الانقسام الداخلي في إسرائيل بشأن سياسات الاستيطان وتأثيرها المدمر على الشعب الفلسطيني.