وبالنسبة لمصر، فإنها تواصل المضي قدماً في الإعلان عن مشاريع طموحة جديدة، مثل مشروع "مراسي البحر الأحمر". وتم مؤخراً توقيع عقد هذا المشروع الضخم، والذي يعد خطوة مهمة نحو تحقيق هدف مصر في زيادة عدد السياح إلى 30 مليون سائح.
وتعاقدت شركة إعمار مصر للتنمية مع سكاي تاور للتطوير العقاري وسيتي ستارز السعودية على مشروع "مراسي البحر الأحمر" بتكلفة 900 مليار جنيه مصري. وسيتم تطوير منطقة سوماباي بالبحر الأحمر، والتي تغطي مساحة ضخمة تبلغ حوالي 10 ملايين متر مربع.
وفي سياق آخر، كشف مدبولي عن مفاوضات تجريها الحكومة مع شركات عالمية كبرى لتوطين مكونات الطاقة المتجددة في مصر. وتستهدف هذه المفاوضات تلبية طموحات الدولة في مجال الطاقة المتجددة وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تجري مباحثات مع الشركات العالمية لتقليل فاتورة استيراد الوقود وحماية المناخ من خلال تشجيع استخدام الطاقة المتجددة.
وعلى صعيد الدين الخارجي، أكد مدبولي أن مصر تسيطر على هذا الملف بشكل جيد من خلال إدارة سقف الدين والالتزام بسداد الديون في المواعيد المحددة. وتسعى مصر إلى خفض الدين العام إلى الناتج المحلي إلى أقل من 78% بحلول عام 2030، وهو ما يمثل أدنى نسبة على الإطلاق.
وأظهرت الصادرات المصرية نمواً ملحوظاً بنسبة 20% هذا العام، وتعمل الحكومة على الحفاظ على هذا الزخم في السنوات القادمة. كما ساهم ارتفاع معدلات الإنتاج المحلي من النفط والغاز في تقليل فاتورة الاستيراد بشكل كبير.
وعلى الرغم من ذلك، أكد رئيس الوزراء على أهمية تطوير وسط القاهرة الحضري مع الحفاظ على التراث المعماري والتاريخي للمدينة. وتُبذل جهود حثيثة لترميم المباني التي تحتاج إلى صيانة، ويتم توجيه المحافظات لهذا الغرض للحفاظ على أرواح الأسر المقيمة في هذه المناطق.
وأضاف مدبولي أن الدولة تدعم المواطنين من خلال تغطية نفقات العمليات الجراحية على نفقة الدولة، حيث استفاد ما يقرب من 2.9 مليون شخص من هذه المبادرة.
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.