التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الخميس السادس عشر من أبريل، مع السيد هارا سان، النائب الأول لرئيس وكالة التعاون الدولي الياباني (جايكا)، والسيد تناكا كوتارو، مدير عام إدارة الشرق الأوسط وأوروبا بالوكالة. جاء ذلك على هامش مشاركة الوزير عبد العاطي في اجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين بواشنطن.


أشاد الوزير عبد العاطي بمستوى التعاون القائم بين مصر والوكالة اليابانية، معربًا عن تقديره للدور المحوري الذي تلعبه الوكالة في دعم المشاريع التنموية في مصر. وأعرب عن تطلعه لتعزيز التعاون المشترك في مجالات متعددة، بما في ذلك التحول الأخضر والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وتوطين الصناعة، بالإضافة إلى دعم جهود التنمية البشرية. كما أعرب عن رغبته في التوسع في نطاق المشاريع المشتركة مع وكالة "الجايكا"، مشيدًا بالنجاحات التي حققها مشروع المدارس المصرية اليابانية في تطوير المنظومة التعليمية.


كما أثنى الوزير على التعاون المثمر بين مصر واليابان في دعم أنشطة ومشاريع الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا وتعزيز شراكاتها مع الجامعات اليابانية الرائدة. وأكد أهمية الاستمرار في تطوير وتأهيل الكوادر البشرية المصرية، خاصة في المجالات الهندسية والتكنولوجية المتخصصة.


وفي هذا السياق، أكد الوزير عبد العاطي على جذب المزيد من الاستثمارات اليابانية إلى السوق المصري، مستعرضًا الفرص التي يوفرها السوق المصري لتنويع مراكز الإنتاج وسلاسل الإمداد. كما أشار إلى الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة المصرية لتحسين مناخ الاستثمار، بما في ذلك الحوافز الضريبية والجمركية المقدمة للمستثمرين.


كما شدد الوزير عبد العاطي على أهمية تعزيز التعاون بين وكالة "الجايكا" والقطاع الخاص في مصر، وذلك تماشيًا مع التوجه نحو تمكين القطاع الخاص ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وزيادة مساهمتها في جهود التنمية الاقتصادية.


ومن جانبه، أعرب النائب الأول لرئيس وكالة التعاون الدولي اليابانية عن سعادته بالتعاون القائم بين اليابان ومصر، واصفًا إياه بأنه نموذج ناجح للشراكة التنموية القائمة على الثقة والرؤية المشتركة. وأشاد بالمشاريع المشتركة ونتائجها الملموسة في دعم مسيرة التنمية في مصر.


وأضاف أن وكالة "الجايكا" تواصل العمل جنبًا إلى جنب مع الحكومة المصرية لتعزيز التنمية المستدامة، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم والبنية التحتية وبناء القدرات. وأكد أن هذا التعاون الوثيق يعكس عمق العلاقات بين البلدين وحريتهما المشتركة في التوسع في آفاق الشراكة خلال السنوات القادمة، خاصة وأن مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم السلام والأمن في المنطقة.