استمرت التخارجات القوية للأموال الساخنة من مصر، حيث بلغ صافي بيع العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي 1.18 مليار دولار خلال تعاملات اليوم الأربعاء. وهو اليوم الثاني على التوالي الذي تتجاوز فيه التخارجات مستوى المليار دولار.

ومنذ 19 فبراير الماضي، بلغ إجمالي تخارجات المستثمرين الأجانب من السوق الثانوية للدين الحكومي المصري نحو 6.7 مليار دولار.

وفي سياق مختلف، ضغطت الأموال الساخنة على الجنيه المصري خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى خسارته 420 قرشاً أمام الدولار، لتتجاوز العملة الأمريكية مستوى 52 جنيهاً لأول مرة.

وفي وقت سابق، حذرت شركة "فيتش سوليوشنز" من أن مصر تواجه تحديات متزايدة بسبب التوترات الجيوسياسية، وتتوقع استمرار تخارجات الأجانب خلال الأسابيع المقبلة، مما يزيد من الضغوط على سعر صرف الجنيه.

وتشير التوقعات إلى أن شهر مارس يمثل ذروة استحقاقات الدين المحلي قصير الأجل، حيث تبلغ قيمة الاستحقاقات نحو 18 مليار دولار. وفي ظل امتلاك المستثمرين الأجانب لنحو 19.3% من رصيد أذون الخزانة القائمة، تتزايد مخاوف عدم إعادة تدوير هذه الاستثمارات، مما قد يؤدي إلى موجة خروج إضافية للأموال خلال الشهر.