أكدت السعودية ومصر رفضهما القاطع للتصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني غير القانوني، حيث أدان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان هذه الممارسات التي ينظر إليها على أنها انتهاك جسيم للقانون الدولي.

تناول الوزيران أيضاً تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وأعربا عن رفضهما القاطع للعدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع، بالإضافة إلى التجويع الممنهج للشعب الفلسطيني الأعزل. كما تناولت المحادثة الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية دون عوائق.

كما ناقش الوزيران الأوضاع في السودان، حيث أكد وزير الخارجية المصري دعم مصر لمؤسسات الدولة السودانية والشعب السوداني الشقيق، مشددًا على أهمية التوصل لوقف فوري لإطلاق النار ووضع حد للمعاناة الإنسانية التي يمر بها السودان.

واختتم الوزيران الاتصال بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق الوثيق بين القاهرة والرياض في القضايا الإقليمية والدولية، وصون المصالح العربية المشتركة.

جدرٌ أن نذكر أن جامعة الدول العربية كانت قد اعتمدت الرؤية السعودية المصرية حول ترتيبات أمن المنطقة، حيث بارك الوزراء هذه المبادرة وأكدوا على أهميتها في بلورة إطار حاكم للأمن والتعاون الإقليميين يقوم على قواعد القانون الدولي واحترام سيادة دول المنطقة.

وأعربت مصر عن التزامها بالعمل مع الدول العربية والشركاء الدوليين لترجمة هذا القرار إلى خطوات عملية تعزز الأمن الإقليمي وتدفع باتجاه تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى دعم منظومة تعاون عربية إقليمية قائمة على المصالح المتبادلة واحترام القانون الدولي.