كشف رجل الأعمال نجيب ساويرس عن موقف لا ينسى خلال حياته السياسية، حيث تعرض لاستفزاز في أثناء دخوله لجنة انتخابية بنادي شباب الجزيرة خلال عملية التصويت في انتخابات سابقة. فخلال دخوله اللجنة، واجه الإخوان المسلمون الذين كانوا يهتفون بشعارات استفزازية ويشتمونه. إلا أن ساويرس لم يرد بالمثل، بل تجاهلهم ورد عليهم باستفزازهم أكثر.


وفي حوار له مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" على قناة النهار، شرح ساويرس الموقف قائلاً: "كان هناك مرشح من الإخوان المسلمين يدعى عمرو دراج، والذي هرب لاحقًا إلى أمريكا. وعندما ذهبت للتصويت في اللجنة، كان الإخوان يهتفون ويشتمونني، لكني لم أهتز أمامهم، بل رددت عليهم باستفزازهم".


كما شارك ساويرس تفاصيل عن ثروته قائلًا: "قمت بتقسيم ممتلكاتي على أبنائي، وتركت لنفسي بعض الأموال لأصرف منها". وعن بيعه لشركة موبينيل، أضاف أنه شعر بالحزن عند قيامه بذلك، لكنه أوضح أن سبب حزنه ليس متعلقًا بالمال، بل لأنه كان يفضل أن تحتفظ الشركة باستقلاليتها.


وعن انتقاده للكاتب والمذيع باسم يوسف، قال ساويرس: "استأذنت منه قبل أن أنتقده في برنامجه". واختتم حديثه قائلًا: "ما حدث من الإخوان كان دافعًا لي لمواجهتهم بحزم وثبات، ولم أتراجع أمام استفزازاتهم".