علقت السفارة الروسية لدى بريطانيا على التقارير التي تزعم تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني بسم ضفدع، واصفة إياها بأنها "اتهامات صاخبة وهستيريا إعلامية تفتقر إلى الأدلة". ونوهت السفارة في بيان: "المزاعم الغربية بشأن تسميم نافالني تنم عن غباء، وهي اتهامات صاخبة وهستيريا إعلامية، وتهدف هذه التصريحات الجديدة من الغرب إلى تأجيج المشاعر المعادية لروسيا، فهي بمثابة دعاية جنائزية".


كما صرحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن التعليق على هذه المزاعم سيكون قائمًا على نتائج التحاليل الرسمية. وقالت زاخاروفا في تصريحات لريا نوفوستي: "ستكون هناك نتائج التحاليل، وستكشف عن صيغ المواد المستخدمة، وعندها يمكننا التعليق على هذه المزاعم دون توجيه اتهامات مجردة".


وتابعت زاخاروفا بأن الغرب يثير هذه القضية في توقيت مريب، حيث كان من المفترض أن يتم الكشف عن نتائج التحقيق في تخريب خطوط أنابيب غاز التيار الشمالي 1 و2. وأضافت: "بدلاً من ذلك، يركزون الانتباه على نافالني، وعندما يُطلب منهم تقديم أدلة تحليلية، تخرج وسائل الإعلام بتقرير عن سكريبال (الضابط الروسي السابق والعميل البريطاني الذي تعرض للتسمم في عام 2018)، وهكذا دوالي القصة".


وفي وقت سابق، زعمت تقارير بريطانية أن نافالني تعرض للتسمم باستخدام سم مستخرجة من ضفدع.