توقعت استطلاعات رأي أجرتها رويترز أن يشهد معدل التضخم في المدن المصرية تراجعًا ملحوظًا في شهر أغسطس من العام الحالي، حيث انخفض إلى مستوى 12.7%، مما يمثل استمرارًا للاتجاه الهبوطي الذي شهدناه خلال العامين الماضيين.

وأظهر متوسط توقعات 13 محللًا استطلعت "رويترز" آراءهم أن معدل التضخم السنوي للمستهلكين في المدن تراجع إلى 12.7%، بعد أن كان قد سجل 13.9% في شهر يوليو الماضي. وتم إجراء هذا الاستطلاع خلال الفترة من الثالث إلى الثامن من شهر سبتمبر الحالي.

ومن الجدير بالذكر أن ثلاثة محللين توقعوا بقاء معدل التضخم الأساسي دون تغيير عند مستوى 11.80%، وفقًا للبيانات التي جمعتها "رويترز".

ولا يزال التضخم يشكل تحديًا كبيرًا، حيث وصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق في سبتمبر من عام 2023، إذ بلغت نسبته 38%. لكن منذ ذلك الحين، شهد التضخم تراجعًا ملحوظًا بفضل حزمة الدعم المالي التي تم توقيعها مع صندوق النقد الدولي في مارس من عام 2024، والتي بلغ قيمتها الإجمالية 8 مليارات دولار.

كما شجع تباطؤ معدل التضخم البنك المركزي المصري على خفض أسعار الفائدة على الإقراض لليلة واحدة بمقدار 200 نقطة أساس في نهاية شهر أغسطس الماضي، مما يعكس رغبة البنك في دعم الاقتصاد وتحفيز النشاط التجاري.