أعلنت هيئة المنافذ الحدودية في جمهورية العراق، اليوم الاثنين، عن التوصل إلى اتفاق مع الجانب الإيراني خلال اجتماع مشترك عقد في إيران برئاسة رئيس الهيئة، حيث ركز الاجتماع على تعزيز التعاون بين المنافذ الحدودية في البلدين.

نص الاتفاق على تعزيز أواصر التعاون والتنسيق بين المنافذ الحدودية في كلا البلدين، مع التركيز على تطوير العمليات التجارية وتبسيطها. كما شدد الاتفاق على أهمية العمل المشترك لضمان الأمن المستدام في جميع المنافذ الحدودية، وتوحيد الجهود لمكافحة الجرائم كالتهريب والاتجار بالمخدرات.

أكد الجانب الإيراني على منع تصدير أي مواد محظورة أو مقيدة من قبل السلطات العراقية، مع التزامهم بإبلاغ الحكومة العراقية مسبقاً بأي تغييرات في قوائم المواد المحظورة.

شمل الاتفاق أيضاً تنسيق فتح المنافذ الجديدة، حيث نصت الاتفاقية على ضرورة استشارة الحكومة الاتحادية العراقية من قبل الجانب الإيراني قبل افتتاح أي منفذ جديد، مع التركيز على تعزيز الرصد والمتابعة وتبادل المعلومات الاستخباراتية والأمنية.

كما اتفق الطرفان على تسهيل عملية استيراد وتصدير البضائع من خلال تبسيط الإجراءات الجمركية وتبادل المعلومات عبر الأنظمة الإلكترونية، مع التأكيد على أهمية التعاون في مجال النقل المباشر للبضائع.

شدد الاتفاق أيضاً على ضرورة احترام كرامة المواطنين في كلا البلدين، مع ضمان جوازات السفر الخاصة بهم، ومنع أي قرارات مفاجئة من قبل العاملين في المنافذ الحدودية دون تنسيق مسبق.

نص الاتفاق على عمل المنافذ الحدودية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بما في ذلك يوم الجمعة، مع الالتزام بالضوابط القانونية ومنع أي مبالغ إضافية غير ضرورية.

بالإضافة إلى ذلك، نصت الاتفاقية على غلق جميع المعابر والمنافذ غير الرسمية بين البلدين، وذلك بسبب تأثيراتها السلبية على الأمن والاقتصاد في كلا الدول.

هدف هذا الاتفاق إلى تعزيز التعاون الثنائي وتسهيل التبادل التجاري بين جمهورية العراق وجمهورية إيران الإسلامية، مع ضمان الأمن وسلامة المواطنين في كلا البلدين.