يزور رئيس صومال، الدكتور حسن شيخ محمود، القاهرة اليوم الأحد، حيث سيستقبله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وستكون المباحثات بين الرئيسين حول تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى حيال القضايا الإقليمية والدولية.

تأتي هذه الزيارة في أعقاب اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، وهو ما رفضته مصر ودول عربية أخرى، باعتباره انتهاكًا لوحدة أرض الصومال وسيادتها، وتهديدًا للاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. وقد أكدت مصر على دعمها الكامل لوحدة الصومال وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفضها لأي إجراءات أحادية من شأنها تقويض استقرار الدولة.

كما أعربت مصر عن دعمها لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفضها لمحاولات فرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الصومال. وقد أكدت مصر أيضًا على رفضها القاطع لأي مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني، وهو ما يتعارض مع إرادة الأغلبية العظمى من دول العالم.

وفي يوليو الماضي، خلال زيارة الرئيس الصومالي إلى القاهرة، جدد السيسي دعم مصر الاستراتيجي للصومال، مؤكدًا على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين لتحقيق مصالحهما المشتركة ودفع جهود التنمية والاستقرار في الصومال والقرن الأفريقي.

وفي أغسطس 2024، وقعت مصر والصومال بروتوكول تعاون عسكري لتعزيز قدرات القوات الصومالية، ودعم دور المؤسسات الوطنية في الحفاظ على الأمن والاستقرار، ومكافحة التنظيمات الإرهابية. كما يعكس هذا البروتوكول التزام مصر بدعم الصومال في بسط سيادتها واستعادة استقرارها.